تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 ودة السائدة (الايات: 75- ينشا منه من البول والغائط ظر) متعجيا (حيف بيث لهر الآبكت) على وحدانيتنا تر انظرأئن) كيف ا لوفكورب () يصرفون عن الحق مع فيام البرهان ( قل أتقبدوت يندوت الله) اي غيره ل( ما لا يتلك لكم ضرا ولا تقعا واله هوالشميع) لاقوالكم ( العلي) بأحوالكم والاستفهام للانكار ثل يأقل الكتر) اليهود والنصارى ( لا تضلوا) تجاوزوا الحد فى دكم) غلوا (مير الحو) بان تضموا ميسى او ترفعوه فوق حقه ولا تثيغوا أفواه قور قول: كيف نبين منصوب بتبين بمده، وتقدم ما فيه في قوله: كيف تكفرون بالله ولا يجوز ان يكون معمولا لما قبله لأن له صدر الكلام، وهذه الجملة الاستفهامية في محل نصب معمولة للفعل قبلهاء وكيف معلقة له عن العمل في اللفظ . قوله: (ثم انظر أتى يؤفكون) كالجملة تملها وأنى بمعنى كف، ويوفكون ناصب لأنى ويؤفكون بمعنى يصرفون، وفي تكرير الأمر بقوله انظر ثم انظر دلالة علم الاهتمام بالنظر، وأيضا فقد اختلف متعلق النظرين، فإن الأول امر بالنظر في كيفية إيضاح الله تعالى لهم الآيات وبياتها بحيث أنه لا شك فيها ولا ريب. والأمر الثاني: بالنظر في كونهم صرفوا عن تدبرها والايمان بها أو بكونهم تبلوا عما أريد بهم. قال الزمخشري : فإن قلت : ما معنى التراخي في قوله ثم انظر9 قلت: ممناء ما بين التمجبين يمني أنه بين لهم الآيات بياتا هجبا، وان إعراضهم عنها أعجب منها اه يعني أنه من باب التراخي في الترتيب لا في الأزمنة ونحوه، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون كما سياى اهسين قوله: (قل اتعبدون) أمرله بالزامهم وتبكيتهم بعد تعجبه من أحوالهم اهأبو السعود.

قوله: (مالا بملك لكم ضرا ولا تفعا) يمني به عيسى عليه السلام، وإيثار ما على من لتحقيق ما هو المراد من كونه بمعزل عن الألوهية رأسا ببيان انتظامه عليه السلام في ملك الأشياء التي لا قدرة لها على شيء أصلا، وهو عليه السلام وان كان يملك ذلك بتمليكه تعالى إياه، لكنه لا يملكه في ذاته ولا يملك مثل ما يضر الله تعالى به من البلايا والمصاتب، وما ينقع من الصحة والسعادة الهأبو السعرد.

وما يجوز أن تكون موصولة بمعنى الذي، وان تكون نكرة موصوقة، والجملة بعدها صلة فلا حل لها أو صفة فمحلها النصب اهسين قوله: {والله هو السميع العليم) هو يجوز أن يكون بتدأ، ويجوز أن يكون بدلا وهذه الجملة الظاهرة فيها أنها لا محل لها من الإعراب، ويحتمل أن تكون في محل نصب على الحال من فاعل أتعبدون أي أتعبدون غير الله والحال أن الله هو المتحق للمبادة، لأنه يسمع كل شيء ويملمه، وإل ينحو كلام الزمخشري، فإنه قال: (والله هو السميع العليم) متعلق بأتعيدون أي : أتشركون بالله ولا تخشوته وهر الذي يمع ما تقولون وما تقدون اتعبدون العاجر والله السيع العليم اه والرابط بين الحال وصاحبها والولو، ومجيء هاتين الصفتين بعد هذا الكلام في غاية المناسبة: ان اليع يسع ما يشكى اليه من الضر ومطلب التفم، ويلم مواتعهما كيف يكونان اهسمين قوله: (غلوا) (فير الن اشار إلى آن قول الحق نعت لمصدر محذوف مؤكد من حيث

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة