تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المايدة (الابات: 73- 75 الثليث ويوحدوا لمكن الزبيت كنروا) اي ثبتوا على الكفر منهة هداب أليه مؤلم وهو النار { آنه يثوثوب إل اله ريشتنيونه) مما قالوء استفهام توبيخ ( والله عثور) لمن تاب حية) به ( ما السس ابث مريه الا رشول قد خلت) مضت ( من قبله الؤشل) فهر يمضي مثلهم وليس باله كما زعموا والا لما مضى ( وأشه مديةةم مبالغة في الصدق { كانا بأكان الطمام) كفيرهما من الحيوانات ومن كان كذلك لا يكون إلها لتركبه وضعفه وما قوله: لن جواب تسم محذوف وجواب الشرط محذوف لدلالة هذا عليه" والتقدير والله ان لم يتتهرا ليمسن. جاء هذا على القاعدة المقررة وهي آنه إذا اجتمع شرط وقسم أجيب سابقها مالم يسبقهما ذو خبر، وقد يجاب الشرط مطلقا، وقد يقدم أيضا آن فعل الشرط حينئذ لا يكون إلا ماضيا لفظأ أو معنى لا لفظا كهذه الآية. فان قيل: الابق هنا الشرط أو القم مقدرا فيكون تقديره متأخرا.

فالجواب أنه لو قصد تاخر القسم في التقدير لأجيب الشرط، فلما أجيب القسم علم أنه مقدر التقديم، وسثل بعضهم عن هذا فقال : لام التوطثة للقسم قد تحدف ويراعى حكمها كهله الآية، اذ التقدير ولتن لم كما صرح بهذا في غير موضع، كقوله : لثن لم ينته المنافقون، ونظير هذه الآية قوله : (وإن لم تغقر لنا وترحتا لنكونن من الخاسرين) [الأعراف: 23] (وان اطعتموهم انكم لمشركون} [الأنعام: 121). وتقدم أن هذا النوع من جواب القسم يجب أن يتلقى باللام، وأن يتصل بإحدى النونين عند للبصربين الا ما قدمت لك استثناهه اه سين: قوله : (أي ثبتوا على الكفر) يشير به إلى أن من في قوله : منهم للتبعيض، لأن كثيرا منهم تابوا من النصرانية، فالتعريف على هذا للمهد. وقال أبو البقاء: منهم في موضع المحال إما من الذين أو من ضير الفاعل في كفروا، وجرى الزمخشري على أنها بيانية اه كرخي قول: (أنلا يتوبون الفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام اي الا يهون عن تلك العقائد الباطلة فلا يتوبون الخ اهأبو السعود توله: (استفهام تويخ) اي وانكار اي إنكار الواقع واستبعاده لا إنكار الوقوع اه أبو السود.

قولهو (والله ففور رحيم) الوار للحال. قوله: (ما الميح اين مريم إلا رسول) استثناف سوق لتحقيق الحق الذي لا محيد عنه، وبيان حقيقة حاله حليه السلام، وحال أمه بالإشارة أولا إلى أشرف ما لها من نعوت الكمال التي بها صارا من جملة اكمل أفراد الجس، وآخر الى الوصف المشترك بينهما، وبين جميع أفراد البشر، بل افراد الحيوان استنزالا لهم بطريق التدريج من رتبة الإصرار على ما تقولوا عليهما، وارشادا لهم الى التوبة والاستغفار أي هو مقصور على الرسالة لا يكاد يتخطاها اه أبر الود قوله: (مضت) أي ذهبت وفنيت اه. قوله: (وأمه صديقة) أي وما أمه أيضا إلا كساير النساء اللاتي يلازمن الصدق أو التصديق، ويالغن في الانصاف به فما رتبتهما إلا رتبة بشرين أحدهما سي والآخر صحابي فمن أين لكم أن تصفوها بما لا يوصف به ماير الأنبياء وخواصهم اهأبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة