تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 سورة المايدة/الأيتان: 72، 73 اشكه يل اقبلدا الله رى وريحكم) فاني عبد ولست باله ( إنه من يشرته بالتلو في العيادة غيره ( فقد حرم لله طيه البتة) منعه أن يدخلها ( ومأوه اليا وما لالالييب من) زائدة ({ أنصار يمنعونهم من عذاب الله ( لقذ كفر ا لذين تالوااب الله ثالث) آلهة ( تلتؤ) اي أحدها والآخرن عيسى وامه وهم فرقة من النصارى ( ومكا ين إلله إلا إلله واحد وان لة ينتهرأ صما يقولوب) من ومعتى هذا هندهم أن الله تعالى حل في ذات عيسى واتحد، بها اه أبو السعرد.

قوله: (وقال السيح) جملة حالية من الواو في قالوا ورابطها محذوف قدره بقوله لهم، آي والحال أنه قال لهم ما ذكر حين إوساله إليهم. وهذا تنبيه على ما هو الحجة القاطعة على فساد قولهم المذكور، لأنه لم يفرق بينه وبين فيره في العبودية لهمن الخازن قوله: (إنه من پشرك باله) الخ هذا إما من تمام كلام عيسى، واما من كلام الله تعالى احتمالان اهابو السعود ولمنعه أن يدخلها) أي فالتحريم مستعمل في المنع مجازا لانقطاع التكليف في الدار الاخرة الشيختا قوما للظاين فيه مراعاة معنى من بعد مراعاة لفظها ونيه إظهار في مقام الإضمار جيل علبهم بوصف الظم اهأبو السمود.

قوله: (بمتعونهم من عداب الله) صيغة الجمع ههتا للإشمار بأن نصرة الواحد أمر غير محتاح إلى التعرضن لنفيه لشدة ظهوره، وإنما ينفى التعرض لنفى نصرة الجمع. والمراد بالظالمين هنا المشركون بقرينة ما قبله إذ الظالمون من الملمين لهم ناصر وهو البي لشفاعته لهم يوم القيامة اهكرخي قوله: (والاخران عبسى وأمه) هذا وجه في تفسير التتليث عندهم. وهناك وجه آخر للمفسرين، وهو أن التصارى يقولون إن الإله جوهر واحد مركب من ثلاثة أتانيم : الأب والابن وروح القدس، فهذه الثلاثة إله واحد كما أن الشمس اسم يتناول القرص والشعاع والحرارة وعنوا بالأب الذات، وبالاين الكلمة اي كلام الله، وبالررح الحياة، وقالوا إن الكلمة التي هي كلام الله احتلطت بجد عيى اختلاط الماء باللبن، وزعموا أن الأب إله، والابن إله والروح إله، والكل إله واحد اهخازن.

قوله: (وهم فرقة من النصارى) وهم النسطورية والمرقوسية اله قوله: { وما من اله إلا إله واحد) من زاتدة في المبتدأ . قال الزمخشري: من في قوله وما من إله للاستغراق وهي المقدرة مع التي لتفي الجنس في قولك : لا إله إلا الله، وخبر المبتدا محنوف، وإلا اداة حصر لا عمل لها، واله واحد بدل من الضير في الخبر المحذوف. والمعتى ما إله كالن في الوجود إلا إله واحد على وزان إعراب لا إله إلا الله، ولو ذهب إلى آن قوله إلا إله خبر المبتدا، وتكون المسألة من باب الاستناء المفرغ، كأنه قيل: ما إله إلا إله متصف بالوحدانية ما ظهر له منع، لكن أرهم قالوه، ونيه مجال للظر اهمن المين، وهذه الجملة من كلام الله تعالى ره عليهم اه الفتوحات الالهة (174/23

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة