تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المائدة (الايتان: 71، 72 ويتلهم ( نمثوا) عن الحق فلم يبصروه وثرا) عن استماعه ( ثر تاست الله قليهت) لما تابوا ثم مثواوثوا ثاتيا (كيد ينهم بدل من الضمير ( والله بصي هما يشتاورب ( فيجازيهم به (لقد كتر الابرب قالوا إب الله هو السبخ ان مريد) سبق مثله ( وقال) لهم ({ السيمع يتبي قوله: انصوا وصوا) عطف على حبوا والفاء للدلالة على ترتيب ما بعدها على ما قبلها، وهذا إشارة إلى المرة الأولى من مرتي إفساد بني إسراليل حين خالفوا أحكام التوراة، وركبوا المحارم وقتلوا شمياء وقيل: حسوا أرمياء عليه السلام، ول اشارة إلى عبادتهم المجل كما قيل، فانها وإن كانت معية عظية ناشتة هن كمال السى والصم، لكنها في عصر موسن عليه السلام ولا تعلق بما ك عنهم مما لعلوا بالرسل الدين جاموا إليهم بعده عليه اللام، ثم تاب الله عليهم حين تابرا، ورجموا عما كانوا عليه من الفساد بعدما كانوا ببابل دهرا طويلا تحت قهر بخصر آسارى في غاية الذل والسهانة، فوجه الله عز وجل ملكا عظيما من ملوك فارس إلى بيت المقدس يعمره ونجا بقايا بني اسرائيل من اسر بخنتصر بعد مهلكه وردهم إلى وطنهم وتراجع من تفرق منهم في الآفاق، فعمره ثلاثين سنة، فكثروا وكانوا كاحسن ما كانوا عليه، وذلك قوله تعالى: (ثم رددنا لكم الكرة عليهم (الإسراء:6] . وأما ما قيل من آن المراد قبول تويتهم من عبادة العجل، فقد عرفت أن ذلك مما لا تعلق له بالمقام، ثم عموا وصمرا وهو اشارة إلى المرة الأخيرة من مرتي افسادهم، وهو اجتراؤهم على قتل زكريا ويحى وقصدهم قتل عيسى عليه السلام، ولي إشارة إلى طلبهم الرؤية كما قيل لما عرفت ر، فان فنون الجنايات الصادرة عنهم لا تكاد تتناهى خلا آن انحصار ما حكي عنهم ههنا في المرتين وترتيه على حكاية ما فعلوا بالرسل عليهم السلام ويقضي بأن المراد ما ذكرتاه، والله عنده علم الكتاب اهابو السعود قوله: (يدل من الضمير) أي في الفعلين، وبهذا الإعراب خرجت الآية عن أن تكون على لنة اكلوني البرافيث،، لأن التخريج على تلك اللغة هو أن نجعل الواو اللاحقة للفعل علامة جمع الذكور، وليست ضسيرا ولا فاعلا، ويجعل كثير هو الفاعل اه وفي الكرخي وهذا الإبدال في غاية البلاغة، فإنه لما قال: {ثم صموا وصموا) أوهم ذلك ان كلهم صاروا كذلك، فلما قال: كثير منهم علم أن هذا الحكم حاصل للكثير منهم لا للكل، وقوله: فوا وصوا عطفه بالفاء، وقوله: اثم صوا وصوا عطفه بثم وهو معنى حسن، وذلك آنهم عقب الحبان حصل لهم العمى والصمم من فير تراخ. واسند الفعلين اليهم بخلاف قوله فأصمهم وأعمى أبصارهم لأن هذا فيمن لم تق له هداية وأسند الفعل الحسن لنفسه في قوله : ثم تاب الله عليهم وعطف قوله ثم تاب بحرف التراخي دلالة على أنهم تمادوا في الضلال الى وقت التوبة اهر قوله: ابما يسملون) أي بما عملوا وصيغة المضارع لحكاية الحال الماضية ولرعاية الفواصل اهابو الود قوله: (ولقد كفر الذين قالوا وهم اليعقوبية من النصارى، وهذا شروع في تقصيل قبائح النصارى وابطال أقوالهم الفاسدة بعد تفصل قبائح اليهود، فقالت هذه الطاتفة إن مريم ولدت إلها)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة