============================================================
1 سورة المائدة(الاة: 71 تكوب بالرفع فأن مخففة والنصب فهي ناصية أي تقع (فتنة) عذاب بهم على تكذيب الرسل قوله: (وحبوا الخ) وسبب هذا الحسبان الفاسد أنهم كاتوا يمتقدون أن كل رسول جاءهم بشرع آخر غير شرعهم يجب عليهم تكذيه وتتله . وقيل: في بيان السب أنهم كانوا يمتقدون آن اباء هم واسلافهم يدفعون عتهم العذاب في الآخرة اهخازن.
قوله: (بالرفع) اي رفع تكون في قراءة أبي عمرو، وحمزة والكسائي، فإن مخففة من الثقيلة، واسمها ضير الشان محذوف تقديره أنهه ولا نافية، وأصله أنه لا تكون فتنة، وادخال فعل الحسبان عليها وهي للتحقيق تنزيلا له منزلة العلم لتكه في قلوبهم، وقوله: والنصب أي في قراءة الباقين، فهي ناصية اي لتكون أي وحب على بابها من الشك وسد مسد مقعولي حسب على القراءتين ما اشتمل عليه الكلام من السند والمسند إليه اهكرخي وحاصل استعمال ان أنها إن وقعت بعد مادة العلم وما في معناء كاليقين تعين الرنع بعدها وتمين انها مخففة عن التقيلة، ران وقت بعد مادة فيره مما لا يحتمله كالشك والظن تعين النصب بعدها وتين آنها الصرة، وان وتعت بعدما يحتمل العلم غيره كالميان، كما هنا جاز نيما بعدها الوجهان، فالرفع على جعل الحسبان يمعنى العلم والنصب على جمله بعنى الظن، وقول الشارح ظنوا يغرج على الوجهين، قملى الرفع المراد بالظن العلم، وعلى النصب هو باق على حقيقته اله شيختا وعبارة السين: والحاصل أنه متى وتعت ان بعد علم وجب أن تكون المخففة وإذا وتمت بعد ما ليس يعلم ولا شك وجب ان تكون الناصبة، وإن وتعت بعد فعل يحتمل اليقين، والشك جاز نيه وجهان باعتبارين ان جماناه يقينا جملتاها المخففة ورنمنا ما بعدها وان جملناه شكا جملناها الناصية ونصبنا ما بعدها، والآية الكريمة من هذا الباب، وكذلك قوله تعالى: (أفلا يريدون أن يرجع البهم تولا) (طه: 89) وقوله: ( أحسب الناس أن يتركوا) (العتكبوت: 2])، لكن لم يقرأ في الأولى إلا بالرفع ولم يقرا في الثاتية إلا بالنصب، لأن القراءة سنة متبعة، وهذا تحرير العبادة، وفيها وكلا التقديرين كونها المخقفة النامبة فهي سادة مد المفمولين عند جمهور البصريين ومد الأول والثاني محذوف عند ابي الحسن أي حسبوا عدم الفتنة كائنا أو حاصلا: وحكى بعض النحوين أنه ينبغي لمن رفع أن يقصل آن ميم لا في الكتابة لأن ماءه الضير فاصلة في المعنى، ومن نصب لم يقصل لعذم الحاثل بينهما. قال أبو عبد اله: هذا إنسا شاع في غير المصحف آما المصحف فلم يرسم إلا على الاتصال اله فلت: وفي هذه العبارة تجوز إذ لفظ الاتصبال يشمر بان تكتب الا فتوصل أن يلاقي الخط، فيشغي أن يقال لا يثت لأن صورة أو يثبت لها صورة منفصلة اهبحررفه قوله : (أي نقع) بالنصب والرفع على القراءتين، وهذا تفسير لتكون، فهي تامة على القراء تين وفتنة فاعلها اهشيختا