============================================================
15 ورة المائدة (الايات: 7119 وقيل صنلما للاخوف علتهة ولا هم يتمرثود) في الآخرة خبر المبتدأ ودال على خبر إن ﴿ لقد آخلنا ميثق بن إمرهيل﴾ على الايمان بالله ورسله وأزسلنا إلنهم رشلاا شحلا جاء هم رشول منهم يما لا تفوع انتشهم) من الحق كدبوه ( فريقا) منهم (كدبوا وقريقا) متهم ( يقشلون ) كزكريا ويحيى والتعبير به دون قتلوا حكاية للحا الماضية للقاصلة (وحيبوا) ظنوا (الا وهذا كله مبني على غير ما سلكه الشارح في الإعراب حيث جرى على أن من يدل من المبتدآت قوله: (لقد اخننا مثاق بتي اسرائيل) أي في التوراة، وهذا كلام مبتدأ مسوق لبيان بعض آخر من جناياتهم السنادية باستبعاد الإيمان منهم أى بال لقد أخدنا ميثاقهم بالتوحيد، وسانر الشرايع، والاحكام المكتوية عليهم في التوراة اهأبو السعود.
قوله: (منهم) اشار بتقدير هذا العائد إلى أن الجملة الشرطية صفة لرسلا . وعبارة السمين : قال الزمخشري: كلما جاءهم رسول جملة شرطية وفعت صفة لرسلا والماتد محلوف، اي رسول متهم ثم قال: فإن قلت: اين جواب الشرط، فإن قوله فريقا كذبوا وفريقا يقتلون تاب عن الجواب، وليس جوابا لأن الرسول الواحد لا يكون فريقين. قلت: محلوف يدل عليه قوله فريقا كدبوا وفريقا يقتلون كانه قيل: كلما جاءهم رسول ناصبوه وعادوه، وقوله: فريقا كذبوا مستأنف جواب سؤال، كأنه قيل: كيف فعلوا برسلهم اه وترر أبو السعود أن الجملة الشرطية ليست صفة، يل هي مستقلة واقعة في جواب شرط مقدر.
ونصه: كلما جامهم رسول بما لا تهوى آنفسهم جلة شرطية مستانفة وتعت جوابا عن سوال نشأ من الاخبار بأخذ الميثاق، وجواب الشرط محنوف كأنه قيل: فساذا فسلوا بالرسل؟ فقيل: كلما جامهم رسول من أولئك الرمل بما لا تحبه أنفسهم المتهمكة في الغي والفساد من أحكام الحق والشراتع عصره وعادوه، وقوله: (فريقا كديوا وفريقا يقتلون جواب مستانف عن استفسار كيفية ما أظهروه من اثار المخالفة المفهومة من الشرطية على طريقة الإحمال، كآنه قيل : كيف فعلوا بهم؟ فقيل: فريقا منهم كذبوا من غير آن يتعر ضوا لهم بشيء اخر من المضار، وفريقا آخر منهم لم يكتفوا بتكديبهم، بل قتلوهم ايضااه قوله: (كذبوه) أناد بتقدير هذا أن كلما شرطية، وأن جوابها محذوف، لكن لو قهره عاما ينطبق على القسمين المذكورين بقوله: فريقا كذبوا الخ، لكان أوضح كأن يقول عصوه وعادوه كما قدره غيره. قوله: (فريفا كذبوا) أي من غير قتل كميسى ومحمد، فقول الشارح : كزكرها الخ مثال لقوله : وفريقا يقتلون} اهشيخنا.
قوله: (دون قتلوا) أي المناسب لكذبوا في الماضوية وقوله: حكاية للحال الماضية. وصورتها أن يفرض ما حصل فيما مضى حاسلا وقت التكلم، ويمبر عنه بالمضارع الدال على حال التكلم، وقوله: (للفاصلة) عبارة قيره . وللمحانظة على رووس الآي فكأنه سقط من الشارح واو العطف، فالتمبير المذكور معلل من العلتين اهشيختا.