تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

293 سورة المايدة (الايتان: 68، 19 {حق تقيشوا التورسة والاغحيل وما أنزل إلتكم ين ريە) بأن تعملوا بما فيه ومنه الإيمان بمي (وليزيدب كثها منهم ما أنزل إليك ين رلك) من القرآن ( ثلشينا ولترأ) لكفرهم به ( فلا تاس تحزن (قلى القرو الكيرين ) إن لم يومنوا بك اي لا تهتم بهم ({ ان النين ما منواوالذي هاهوا هم اليهود مبتدا والشييود) فرقة منهم ( والتمترن) وييدل من المبتدأ ( من امربب) منهم ( بالله والبور الآخم نؤمن لك ولا نثبعك، فأنزل الله : ({ با أعل الكتاب لستم على شيء) اهخازن.

قوله: (معتد به) اي حت يسمى شينأ لفساده وبطلاته، كما تقول هذا ليس بشيء تريد تحقيره وتصغير شانه اهكر خي قوله: (يما فيه) أي المذكور من الأمور الثلاثة . قوله: وليزيدن كثيرا منهم الخ جملة مأنفة مبينة لشدة شكمتهم وغلوهم في المكابرة والعناد، وعدم إفادة التبليغ نقعا وتصديرها بالقسم لتاكيد مضمونها وتحقيق مدلولها، والمراد بالكثير المذكور علماؤهم وروساؤهم، ونبة الإنزال الى رسول الهمع نسبته فيما مر اليهم للانباء عن اتسلاخهم عن تلك النسبة اهابو السعود.

قوله: (تهتم به) أي لأنهم لا يستحقون العناية اهكرخي قوله: ان الذين آمنوا) أي إيمانا حقا لا نفاقا وخبر إن محذوف تقديره (فلا خوف عليهم ولا م يحزنون)، دل عليه المذكور، وقوله: (والدين هادوا مبتدا فالواو لعطف الجمل أو للامناف، وقوله: { والصابنون والنصارى) عطف على هذا المبتدأ، وتوله : (فلا خوف عليهم) الخ خبر عن هذه المبتدات الثلاثة، وقول : { من آمن) الخ بدل من كل منها بدل بعض فهو مخصص، فكأنه قال: الذين امنوا من اليهود ومن النصارى ومن الصابتين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فالاخار من اليهود ومن بعدهم بما ذكر بشرط الايمان لا مطلقا. هذا حاصل ما درج عليه الشارح في الإعراب، وني المقام وجوه تسعة اخرى ذكرها المسين، وما مشى عليه الجلال أو ضح وأظهر من كل منها تأمل قوله: (فرقة منهم) أي من البهود، هذا قول، والمشهور في الفقه أنهم قرقة من النصارى، وقيل: انهم طائفة اقدم من التصارى كانوا يعيدون الكواكب السبعة. وقيل : كانوا يعبدون الملانكة اهشيختا.

قوله : (ويدل) أي بدل بعض منه اي من المبتدأ الذي هو الفرق الثلاث اه.

قول: من آمن بالله} ويجوز في من وجهان، أحدهما: أنها شرطية وقول: ﴿ فلا خوف﴾ الخ جواب الشرط، وعلى هذا فامن في محل جزم بالشرط، وقوله : فلا خوف في محل جزم لكونه جوابه، والفاء لازمة. والثاني: أن تكون موصولة والخبر (فلا خوف عليهم) ودخلت الفاء لشبه المبتدا بالشروط، فامن على هذا لا محل له لوتوعه صلة وقوله: فلا خوف محله الرفع لوقوعه خبرا، والفاء جائزة الدخول لو كان في غير القران، وعلى هذين الوجهين فمحل من رفع بالابتداء، ويجوز على كونها موصولة ان تكون في محل نصب بدلا من اسم أن وما عطف عليه أو تكون بدلا من المعطوف فقط، وهذا على الخلاف في الدين آمثوا هل المراد بهم المؤمتون حقيقة أو المزمنون تقاقا. وعلى كل تقدير من التقادير المتقدمة، نالعاتد من عذه الجملة على من محذوف تقديره من امن منهم كما صرح به مرضع اخراه سمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة