تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

152 سورة الماندة (الايتان: 67، 18 تبلغ جميع ما أنزل إليك {تا بلفت وسالت( بالافراد والجمع لأن كتمان بعضها ككتمان كلها والله يتيشاك بن اللاين) ان يقتلوك وكان يحرس حتى نزلت ققال " انصر فوا فقد عصمني الله" رواء الحاكم إذ الله لا يتوى القوم الكيين ( تل يكأقل الكتي لستم قلى شى و) من الدين معتد به اليك ومن ثم قالوا الدعوة مثل الصلاة إذا نقص منها ركن بطلت اله قوله: (وان لم تقمل فما بلغت رسالته) ظاهر هذا التركيب اتحاد الشرط والجزاء، لأنه يؤول ظاهرا إلى وإن لم تغعل فما فعلت مع أنه لا بد آن يكون الجواب مغايرا للشرط لتحصل الفائدة، ومشى اتحدا اختل الكلام، وآجاب عن ذلك ابن عطية بقوله: أي وإن تركت شيأ فقد تركت الكل وصار ما بلغته فير معتد به فصار السعنى وإن لم تستوف، وأمر بتبليفه فحكمك في العصيان وعدم الامتثال حكم من لم يبلغ شيثا أصلا . وقد أشار الجلال إلى هذا بقوله : أي لم تبلغ جميع ما آنزل إليك لان كمان بعضها ككمان كلها اهمن السين قوله: (بالافراد والجمع) أشار به الى قراءة ابن عامر ونانع وشعبة بجمع، وكسر تاء جمع تأنت معالم لاختلاف أنواع الرسالة وناف بتوحيد، وفتح تاء واسم الجن العضاف يشمل أنواعها، فاتخلت القراءتان اهكرخي قوله (والله يعصمك) أي يحفظك. قوله: (أن يقتلوك) اشار بهذا إلى تقدير مضاف في الآية اى من قتل الناس، وهذا جواب سؤال صورته كيف هذا مع آنه قد شج وجهه، وكسرت رباعيته يوم أحد وأرذي بضروب الأذى، فكيف الجمع بين هذا وهذه الآية؟ وحاصل الجواب آن المراد أن يعصمه من خصومن القتل، فلا ينافى آن يقع له غيره اهخازن.

قوله: (وكان يحرس) عبارة القرطبي: روى مسلم فى صحيحه عن عاتشة رضي الله عنها قالت: سهر رسول الله مقدمه المدينة ليلة فقال: اليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة" .

قال: افييما نحن كذلك سمعنا خشخشة سلاح" . قال : "من هذا7" قال: ممد بن إبي وقاص فقال له رسول الله: "ما جاء بك؟ه فقال : وقع في نفسي خوف على رسول الله فجت أحرسه، فدعا له رسول اللهثم نام . وفي غير الصحيح قالت : فبيما نحن كذلك سمعت صوت السلاح، فقال: امن هذا9" قال: سعد وحذيفة جينا نحرسك فنام عليه الصبلاة والسلام حتى سعت فطيطه، ونزلت هذه الآية فأخرج رسول اله رأه من تبة أدم، وقال : "انصرفوا أيها الناس فقد عصمني الله " انتهت .

قوله: (ان الله لا يهدي القوم الكافرين) اي الى ما يريدون بك، وهذا تعليل لما قبله اهكرخي وقي ابي السمرد أن الله لا يهدي القوم الكاقرين تمليل لعصمته تعالى له عليه اللام، أي لا يمكتهم مما يريدون بك من الأضرار اه قوله: (قل يا أهل الكتاب) الخ قال ابن عباس: جاء لرسول الله رافع بن حارثة، وسلام بن مشكم، ومالك بن الصيف، ورافع بن حرملة وقالوا: يا محمد الست تزعم أنك على مله ابراهيم وتؤمن بما عندنا من التوراة، فقال: "بلى ولكنكم احدشم وجحدتم ما نيها وكتمتم منها ما أمرتم أن تينو للتأس، فأنا بريء من احدائكم" ، فقالوا: فإنا نأحذ بما في أيدينا، فإنا على الحق والهدى، ولم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة