تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الماشدة (الابات: 17-15 ولأد خلننهر جيب التعيه ) ( ولوانهم اناموا التورة والا حيل) بالعمل بما فيهما ومنه الإيمان بالنبي ( وما أزل إلتهم) من الكتب ل ين كنهم لآصتلوا ين فوقهة وين قحت أرحلية) بأن يوسع عليهم الرزق ويفيض من كل جهة ينهم اثة) جماعة ( تقتدة) تعمل به ومنهم من آمن بالنبي كعبد الله بن سلام وأصحابه (وكير ينهم ساد) بتس (م) شييا ( يتملود () - {* بانها ألرمشول بلغ) جميع ما أزل إليك من ري) ولا تكسم شييا خوفا أن تنال بمكروه وان لر تفعل) اي لم الهمزة لأجل المحافظة على سكون اللفظ القرآني. توله: (ولأدحلناهم) تحرير اللام تأكيد الوعد بيانا لحالهم في الدنيا. قوله: (من الكي) ككتاب شعياء، وكاب دانيال، وكتاب آرمياء، وزبور داود.

وعبارة الخازن: وما أنزل إليهم من ربهم فيه قولان، احدهما: أن المراد به كتب أنيانهم القديمة مثل : كاب شعياء، وكتاب آرمياء، وزبور داود: ففي هذه الكتب أيضا ذكر محمد، فيكون المراد باقامة هذه الكب الإيمان بمحمد والقول الثاني: أن المراد يما أنزل لهم من ربهم القرآن لأنهم مأمورون بالايمان به فكأنه نزل إليهم من ربهم اه قوله: (لاكلوا من فوقهم أي لوسع عليهم أرزاقهم بأن يفيض عليهم بركات الماء والأرض) أو يكثر ثمرة الاشجار وغلة الزروع، أو يرزقهم الجنان اليانعة الثمار فيجنوها من رؤوس الشجر يلتقطون ما تساقط على الأرض بئن بذلك آن ما كف عنهم بشؤم كقرهم ومعاصيهم لا لقصور الفيض ولو أنهم امنوا وأقاموا ما أمروا به لوسع عليهم، وجعل لهم خير الدارين اه ومفعول اكلوا محذوف لقصد التعميم أو للقصد الى تنس الفعل، كما في قوله : فلان بسطى ويمتع، ومن في الموضعين لابتداء الغاية اهابو السود قوله: (بان يوسع عليهم الرزق) هذا في أهل الكتاب القاثلين يد الله مغلولة الذين ضيق هليهم عقوبة لهم، فلا يرد كون كثير من المتقين الماملين في غاية الضيق، فالتوسع والتضيق ليا من الإكرام والاهانة . قال تعالى: (فأما الإنسان إذا ما ابتلاء ربه) [الفجر: 15) إلى قوله : ( كلا) أي أن الله تعالى يجعل ضيق الرزق كسته نعمة فييعض عباده. ونقمة على اخرين، فلا يلزم من توسيع الرزق الاكرام ولا من تضييقه الاهانة اهكرخي قوله: (مفتصدة) اي عادلة غير غالبة ولا مقصرة، نالاتتصاد في الشيء والاعتدال فيه اله قوله: (به) أي المذكور في التوراة وما بعدها ال قوله: وكثير مبتدأ وقوله: ساء خبره. قوله: (يا ايها الرسول بلغ روي عن الحمن أن الله لما بعث محمدا ضاق ذرعا، وعرف أن من الناس من يكذبه، فأنزل الله هذه الاية اهخازن.

قوله: (جميع) (ما انزل إليك) اي من الأحكام ما يتعلق بها، وأما الاسرار التي اختصت بها فلا يجوز لك تبلينها اهأبو السعود وني الكرخي: قوله: جميع ما أنزل إليك أشار به إلى أن ما موصولة بمعنى الذي لا نكرة موصوفة لأنه مأمور بتبليغ الجميع كما قرره، والنكرة لا تفى بذلك، إذ تقديرها بلغ شيثا مما أنرل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة