============================================================
248 ره الساندهر الايات : 61- 24 مامناوقد تخلوا) اليكم متليسين اللزروهم نذترجوا) من عندكم متلبسين د) ولم يؤمنوا رالل أقله ينا كاوا يگترد (() ه من النفاق ( وترح كيها ينهم) اي اليهود يسرهون) يقعون سريعا نى الإتو) الكذب ( والعتون) الظلم ( وأمتلية الشمث) الحرام كالرشا (لتس ما كا فوا يقسلوة عملهم هذا { لولا) هلا ( ينكهم الركيدب والاقبارع منهم ( عن قوله الإير) الكذب ( وأكلهه الشتت لبنت ما كانوا يستمن ه ترك نهيهم ( رقالت الهوة) لما ضيق عليهم بتكذيبهم النبي بعد أن كانوا أكثر الناس مالا ( يدالله مفلوكة) مقبوضة عن إدرار الرزق علينا كتوا به عن البخل تعالى الله قوله: (وقد دخلوا) الخ، وقوله: (وهم قد خرجوا) الخا الجملتان حالان من فاعل قالوا وبالكفر حالان من فاعل دخلوا وخرجوا اهشيخنا.
قوله: (من التفاق) اي وغرضهم من هذا النفاق المبالغة في الجدل والاجتهاد في المكر بالسدمين والكيد والبغض والعداوة لهم اهكرخي قوله: (وترى كثيرا ترى بصرية فقوله : يسارعون حال من كثيرا أو نعت ثان أو علمية المذكورة مفعول ثان، والأول انسب لما فيه من الإشارة إلى ظهور حالهم حتمية يمكن تعاين بالبصر، والمارعة في الشيء السيادرة اليه برعة، ولا تستعمل الا في الخير وضلها العجلة، فذكر المسارعة هنا لغائدة، ومن الإشارة إلى آنهم كانوا يقدمون على هذه المنكرات كأنهم محقون فيها اهابو السعود والخازن قوله: (كالرشا) بضم الراء وكسرها تبعأ للمفرد، فكورها جمع رشوة ابالكر ومضومها جع رشوة بالضم، رأما الرشا بالكسر والمد، وهو الحبل الذي يستقى به، فمفرد وجمته أرشية ككساء واكسية الهشيغتا.
قول: (لولا بنهامم الخ تخصيص وتوبيخ لعلماتهم وعيادهم عن تركهم النهي عن المنكر وأتى في توبيخ العلماء بقوله: يصنعون الذي هو آيلغ مما قيل في حق عوامهم وذلك لأن الممل لا يقال فيه صنع وصنعة إلا إذا صار عادة فذمت علماوهم بوجه أبلغ من ذم عوامهم ونيه أيضا ذم لعلماء المسلمين على توانيهم في النهي عن المتكرات، ولذلك قال ابن عباس: هذه أشد آية في القرآن يعني في حق العلماء، وقال الضحاك: ما في القرآن آية أخوف عندي منها اه أبو المود والخازن.
قوله (الربانيون) اي العباد. (والأحبار) أي العلماء اه قول: (وقالت اليهود) الخ نزلت في فتحاص اليهودي، ولما قال هذه المقالة الشنيعة ولم ينه بقية البهود ورضوا بقوله. نسب القول إلى جملتهم اهخازن.
قوله: (لما ضيق حليهم الخ) أي ضيق عليهم الرزق . قال ابن عباس: إن الله كان قد بسط على اليهود حتى كاتوا اكثر الناس اموالا، وأحصبهم ناحية، فلما عصوا الله تعالى في محمد وكذبواء كف م ما يسط عليهم من السمة، فمند ذلك قال قنحاص: يد الله مغلولة يمتي محبوسة مقبوضة عن الرزق والبدل والعطاء، فنسبوا إلى الله البخل والقبض تعالى الله عن ذلك اهخازن.
قوله: (مقبوضية) اي مسوية.