============================================================
سورة الماتدة/الايتان: 90، 91 24 تكانا تمييز لأن مأواهم النار ( وأضل عن سوله السييل طريق الحق وأصل السواء الوسط وذكر شر واضل في مقابلة قولهم لا نعلم دينأ شرا من دينكم ( واذا جماء وكت) اي منافقو اليهود (تالوا التمييز ونسب الشر للمكان وهو لأمله كناية عن نهايتهم في ذلك، وشر هنا على بابه من التفضيل والمفضل عليه فيه احتمالان، أحدها: أنهم المؤمتون وبقال عليه كيف يقال ذلك المؤمنون لا شر عندهم البتةه تأجيب بجوابين، أحدهما: ما ذكره النحاس وهو آن مكانهم في الاخرة شر من مكان المومنين في الدنيا لما يلحقهم فيها من الشر، يعتي من الهوم الدنيوية والحاجة والاعار وسماع الأذى والهم من جانبهم، والثاني: من الجوابين أنه على مبيل التثزول والتلم للخصم على زعمه الزاما له بالحجة كأنه قيل شر من مكانهم في زعمكم فهو قريب من المقابلة في المعنى . والثاني من الاحتمالين: أن المفضل عليه طائفة من الكفار أي أولثك الملعونون المغضوب عليهم المجعول منهم القردة والختازير العابدون الطاغون شر مكانا من غيرهم من الكقرة الذين لم يجمعوا بين هذه الخصال الدميمة اين قوله: (تميز) أى تمحز نسبة أي أولتك قبح مكانهم على حد قوله، والفاعل انصبن بافعلا البيت.
والمراد بالمكان النار كما أشار له الشارح فهي الجزء المعبر عنه فيما ميق بالمثوبة، فالمراد منها ومن المكان واحد اه شيختا.
قوله: (الوسط) أي بين الطول والقصر. قوله: (وذكر شر) اي المجرور في قوله: بشر، والمرقوع في قوله: أولئك شر مكانا، وقوله : في مقابلة الخ اي مشاكلة ولهم المذكور، لكن المشاكلة في الشر ظاهرة وفي أصل من حيث ان قولهم المذكور في المعنى يرجع إلى قولهم لا تعلم دينا أضل من دينكم، لأن الأشر أضل، والأضل أشر. وغرض الشارح بهذا جواب سؤال محصلة أن الصيغ الثلاثة للتفضيل المتضي للمشاركة، وزيادة مع آن المفضل عليه وهو دينتا، ونفس المسلين لا شرفية بالكلية . ومحصل الجواب أن هذا التعبير مشاكلة لتبيرهم وني الكرخي: قوله : وأضل في مقابلة قولهم الخ فيه إشارة إلى أن أشر على بابه هنا من التفضيل والمفضل عليه المؤمنون، وأن نسبة المؤمتين الى الشره وإن كان لا شر عندهم البتة إنما هو على سبيل الزل والتسليم للخصم على ما زعمه الزامآ له بالحكم في مقابلة قولهم، أو المراد من صفتى التفضل الزيادة مطلقا لا بالإضافة الى المؤمنين في الشر والضلال أي العؤمثين لم يشاركوا الكفار لي الشر والضلال كما مراف قوله: (واذا جاووكم) هذا الضير في المعنى عاتد على من في قوله : من لعنه الله الخ، لكن على ضرب من التجوز، وذلك لان من واقعة على البهود الذين تقدموا على النبى والضمير عاند على بعض اليهود المماصرين للنبي الذين هم من ذرية أولنك، ومن نسلهم والمعنى: وإذا جاءوكم} أي جاءك ذريتهم ونسلهم. وعبارة ابي السمود: ( وادا جاء وكم قالوا آمنا) نزلت في أناس من اليهود كانوا يدخلون على رسول اله بظهرون له الايمان تفاقا، فالخطاب لرسول الله والجيع لاتعظيم أوله مع من عنده من المسلمين، فالجمع على حقيقته اشهى