============================================================
1 سودة المائدة/ الأية: 14 عن ذلك قال تمالى ( ضلت) امكت { أدهت) عن فعل الخيرات دعاء عليهم (ولنوا يما قا لوا بل يداء ن) ميالقة في الوصف بالجود وثني اليد لإفادة الكثرة اذ غاية ما ييذله السخي من ماله أن يعطى بيديه ييد كت يشاە من توسيع وتضيق لا اعتراض عليه ( وليردب كگيرا ينهم ما أزل اله قوله: (دعاء عليهم) معمول لقوله: قال تعالى على آنه منعول من آجله، ويصح رفعه خبر مبتدا مذوف وقوله: ولعنوا من جملة الدعاء عليهم، فهو عطف على الدعاء الأول وتوله بما قالوا سبيية قوله: ويل يداه مبسوطتان) عطف عى مقدر يقتضيه المقام أي لي الأمر كذلك، بل هو في غاية الجود اأبو السود وعيارة الخازن: احتلف العلماء في معنى اليد على قولين، آحدهما: وهو مذهب جمهور السلف وعلماء أهل السنة وبعض المتكلمين، أن يد الله صفة من صفات صيفاته كالسمع والبصر والوجه، فيجب علينا الإيمان بها وإثباتها له تعالى، بلا كيف ولا تشبيه، فقد نقل الفخر الرازي عن أبي الحسن الأشعري أن اليد صفة قائمة بذات الله، وهي صفة سوى المقلرة من شانها التكوين على سبيل الاصطفاء. قال: والذي يدل عليه أنه تعالى جمل وقوع خلق آدم بيده على سبيل الكرامة لادم واصطفاي له، قلو كانت اليد عيارة عن القدرة امتتع كون آدم مصطفي بذلك لأن ذلك حاصل ني جيع السثلوقات، فلا بد من إثبات صفة اخرى وراء القدرة يقع بها الخلق والتكوين على سبيل الاصطفاء.
والقول الثاني: قول جمهور المتكلمين وأهل التأويل، فإنهم قالوا اليد تذكر في اللغة على وجوه، أحدما: الجارحة وهي معلومة. ثانيها: التعمة. ثالثها: القلرة. رابعها: الملك. يقال هذه الضيمة في يد فلان أي في ملكه . أما الجارحة فمنتفية عنه تعالى بشهادة العقل والنقل وأما المعاني الثلاثة الباقية فسمكنة في حقه تعالى، لأن اكثر العلماء من المتكلمين ذهبوا إلى أن اليد في حق الله تعالى عبارة عن القدرة، وعن الملك وعن النعمة. وههنا إشكالان، أحدهما: أن يقال إذا فسرت اليد في حق الله تعالى بالقدرة، فقدرة الله تعالى واحدة، نما وجه تثنيتها في الآية؟ واجيب عنه بأن اليهود لما جمعلوا قول تمالى يد الله مغلولة كثاية عن البخل، أجيبوا على وفق كلامهم، فقال: بل يداه مبوطتان أي لي الأمر على ما وصفتموه من البخل، بل هو جواد كريم على مبيل الكمال، فإن من أعطى بينه فقد أعلى على اكمل الوجوه. والاشكال الثاني: أن اليد إذا فسرت بالنعمة فنعم الله كثيرة لا تحصى بص القرآن، فما وجه الكنية هناء وأجيب بأن الكنية بحب البت أي أن النعم جشان من نعمة الدنيا ونعمة الدين ونعمة الظاهر ونعمة الباطن ونعمة المنع ونعمة الدفع، ثم يدخل تحت كل واحد من الجنسين أنواع كثيرة لا نهاية لها، فالمراد بالتشية المبالغة في وصف النعمة اهملخصا.
وقوله: أما الجارحة فمتتعة عليه تعالى الخ. هذا الامتتناع إنما هو عند المؤمنين، وأما اليهود فتقدم أتهم مجسمة، فيصح حمل اليد على الجارحة يحسب اعتقادهم الفاسد. قوله: (مبالغة) أي هذا مبالغة في الوصف بالجود.
قوله ينفق كيف يشاء) في هذه الجملة وجهان، احدهما: وهو الظاهر آن لا محل لها من الاعراب لأنها مستانفة . والثاني: أنها قي محل رفع لأنها خبر ثان ليداء، وكيف في مثل هذا التركيب