============================================================
249 سورةالماتدهاالايه: 10 الشيطان بطاعته وراعى في منهم معنى من وفيما قبله لفظها وهم اليهود وفي قراءة بضم باء عبد وإضافته إلى ما بعده اسم جمع لعد وتصبه بالعطف على القردة ( لوللة ثر ونكرة موصوفة . فعلى الأول لا محل للجملة التي بعدها، وعلى الثاني لها محل بحب ما يحكم به عل من من أوجه الاعراب، ويصح كون محلها الجر على البدل من بشر والنصب بعضمر دل عليه أنبتكم أي أعرفكم من لعنه الله اهكرخي قوله: (من لعته الله) الخ ما صدق الصفات المذكورة اليهود خاصة فهم موصوقون بما ذكر اه ~~قول: (وجعل متهم الغردة والختازين قال ابن عباس: ان الممسوخين كلاهما أصحاب البت، قشبابهم مسخوا تردةه ومشايخهم مسخوا خنازير، وقيل: إن مسخ القردة كان فى أصحاب السيت من اليهود، ومسخ الخنازير كمان في الدين كفروا بعد نزول الماتدة في زمن هي اهخازن.
وقد جرى الجلال وغيره من الشراح على القول الثاني فما صيأتي في تفسير قوله تعالى: و لممن الذين كفروا من بني اسرائيل) (المائدة : 78] الآية اه شيخنا.
قوله: (بطاعت) فكل من أطاع أحذ آفي معصية الله فقد عبده، وذلك الأحد طاغوت اهخارن.
وني السفتار: والطاغوت الكامن والشيطان، وكل من رأس في الضلال ويكون واحدا كقول تعالى: يربدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به) (النساء: 10] ويكون جمعا كقوله تعالى: ( اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم) (البقرة: 257] والجمع الطواغيت الل قوله : (وفيسا تبله) أي وما بعده وهو عبد على قراءته نعلا ماضيا اه قوله: (وهم اليهود) أي الموصونون بالصفات المذكورة هم اليهود، وني قوله وهم مراعاة معشى ن قوله: (وفي قراءة) أي سبعية وعليها فصلات الموصول ثلاث، وعلى الأولى أربع، وقوله: اسم مع لعبد اي وقياس جممه أعبد، كما قال ابن مالك: لقعل اسم صح هينا أفعل اهشيخنا.
وجملة القراءات في هذه الآية اربع وعشرون قراءة اثنتان سبعيتان، أولاهما: وعبد الطاغوت على أن عبد فعل ماضي مبني للفاعل، ونيه ضمير هموه على من كما تقدم وهي تراعة جمهور السبعة موى حمزة. والثانية: وهبد الطاغوت يضم الياءى وفتح الدال وخفض الطاغوت، وهي قراءة حمزة وترجيهها، كما قال القارسي هو آن عبد واحد يراد به الكثير مثل قوله تعالى (وآن تعدرا نمت الله لا صو (ابراهم: 34) ولي بجمع عبد، لأنه ليس في أبنية الجمع مثله . وأما القراءات الشاذة فقرا أبي وعبدوا بواو الجمع مراعاة لمعتى من، وهي واضحة، وقرأ الحسن وعيد الطاغوت بفتح المين والدال وسكون الباء ونصب الطاغوت، وقرا الأعمش والتخعي وعبد مبنيا للمفعول إلى آخر ما ذكره السين قوله: (اولتك) اي الموصونون بما ذكر شر مكانا، وأولتك شر مبتدأ وخبر مكانا نصب على