تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الساثدة/الاية:11 تتكرون إلا إيماثنا ومخالفتكم في عدم تبوله المعبر عنه بالفسق اللازم عنه وليس هذا مما ينكر (تل عد أيكم) اخبركم بتي من} أهل ( تلق) الذي تنقمونه ( مثوية) ثوابا بمعنى جزاء ل{ عند اللوم مو ( تن لمته اله) أبعده عن رحمته وفضت طيه وجعل منهم القردة والتازر) بالمسخو من ستعمل في ملزمه وهو عدم تبولهم للايمان، وهذا المدم مستعمل في لازمه العرفي الشرعي وهو مخالفتتا لهم واتصافتا بقبول الإيمان، فيكون المجاز بعرتبتين، وان كان الشارح لم يتعرض الثانية انتين شيخنا.

وعبارة الكرخي قوله: عطف على أن آمنا أي فحمله التصب، ولما لم يصح عطفه عليه ظاهرا، لأن التقدير حيثذ هل تنكرون إلا إيماننا، وفق اكثركم، وهم لا يعترفون بذلك حتى بنكرونه اشار إلى تصحيحه حيث قال: المعنى ما تتكرون إلا إيماننا، فالاستثناء مفرغ وقوله : ومخالفتكم مخالفتتا اياكم في عذم قبوله اي الايمان السمعير عته، أي عن هذا العدم فالفسق اللازم عنه. أي هل تنقمون منا إلا مجموع هذه الحالة من أنا مؤمنون وأنتم فاسقون، ويمكن أن بحمل الكلام على الحذف أي ما تكرهون مثا إلا إيسانتا وتصريحنا بان اكثركم فاسقون، والعنى يدل عليه اه قوله: (ومخالفتكم) مصر مضاف لسمفعوله آي ومخالفتنا إياكم في عدم قبوله، أى الإيمان حث اتصفتم بذلك العدم، ونحن خالفتاكم فيه وقيلناه أى الايمان فانصفتا بقبوله لا بعدم قبوله اهشيختا.

قوله: (ولي هذا مما ينكر) أي ليس المذكور من الأمرين المسشنين ومراده بهذا بيان آن الاستفهام إنكاري اهشيختا.

قوله: (هل أنبتكم) أي قل لليهود السائلين لك جوابا لقولهم لا تعلم دينا شرا من دينكم أي بين لهم الأشر حقيقة، فانهم اخطووا فيه اهخازن قتوله: من) (أهل) (3لك) هذا يقتضي التفضيل في الذوات بدليل قوله : من لعنه الله الخ، وقوله أولثك شر، وعلى هذا فيقدر في قولهم دينا شرا من ديكم أي لا تعلم أهل دين شرا من أهل دينكم اهشيشتا قوله: (الذي تنقمونه) وهو ديثتا. قوله: (مثوبة) تمييز لشرا، والظاهر آنه من تمييز النسبة المفرد، لأن الشر واقع على الأشخاص، والمثوية هي الجزاء، فلا يفسر أشر بها، وكان أصل التركيب من قبح مثوبته آي جزاؤه اه شيختا.

قوله: (بمعنى جزاء) كان عليه أن يقول بمعنى عقوبة إذ هي المرادة هنا لا مطلق الجزاء الصادق بها وبالخر والمتوبة بمعنى الثواب، فهي مختصة بالاحسان وقد استعملت هنا في العقوية تهكا على حد (فبشرهم بعذاب أليم) [آل عمران: 21]) انتهى خازن.

قوله: (هو) {من لعنه ) الخ أشار به إلى أن من في محل رفع خبر لمبتدأ، فإنه لما قال: هل انبتكم بشر من ذلك فكان قائلا من قال من ذلك فقيل هو من لعته الله، ونظيره قوله تمالى: ل(قل افانبتكم بشر من ذلكم النار) [الحج: 72] أي هو النار، ويحتمل أن تكون من موصولة وهو الظاهر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة