تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الماندة(الايتان: 58، 59

فلما ذكر عيسى قالوا لا تعلم دينا شرا من ديتكم ( ثل كاقل الكتي قل تنقثون) تنكرون نا الا أن مامنا بالله وما انول التيناوما أنزل ين قل) الى الأنبياء ( وان ارگر فيثون عطف على ان آمنا المعنى ما رسول تامن؟ وتوله: من الرسل بيان لمن، بالله متعلق بمحذوف تقديره أو من بالله كما صرح به خيره من الشراح، وكما هو صريح آية القرة اهشيتنا. وقوله الآية: اي إلى قوله مسلمون اه قوله: (فلما ذكر عيس الخ) عبارة الخازن! فلما ذكر عيسى جحدوا نبوته وقالوا: والله لا نؤمن بن امن به انتهت.

قوله: (هل تقمون منام ترا الجمهور بكسر القاف، وتراء التخمي وابن أبي عبلة وأبو حيوة بفتحها، وهاتان القراءتان مفرعتان على الماضي، ونيه لفتان: الفصحى هي التي حكاها تعلب في فصيحه نقم بفتح القاف ينقم بكسرها، والأخرى نقم بكسر القاف ينقم بنتحها، وحكاها الكسائي ولم يقرا قوله تعالى: (وما نقموا منهم إلا) بالفتح ( البروج: 8) وقوله: ( الا أن آمنا) مفعول لتنقمون بنى تكرهون، وهو استناه مفرغ، ومنا متعلق به أى ما تكرهون وتتكرون اهسمين قوله: (منا) أي من أو صافنا وأحوالنا. قوله: (وما أتزل من قبل) اي من سائر الكتب . قوله : مان اكثركم فاسقون تراءة الجمهور أن بفتح الهمزة، وقراءة نعيم بكسرها على الاستناف. فأما قراءة الجسهور، فيتمل ان تكون أن في محل رفع أو تصب أو جر، فالرفع من وجه، وهو آن يكون مبتدا والخبر مسنوف. قال الزمخشري: والخر محدوف أى وفسقكم ثابت عندكم لأنكم علمتم آنا على الحق وأنكم على الباطل إلا أن حب الرناسة وجمع الأموال حملكم على العناد . وأما النصب نمن ثلاثة أوجه أحدها: أن يعطف على أن آمنا، واستشكل بهذا التخريج من حيث آنه يصير التقدير: هل تكرهون إلا إيسانتا وفسق اكثركم، وهم لا همترفون يأن اكثرهم فاسق حتى يكوهوه، واجاب عن ذلك الزمخشري وفيره بأن المعن، وما تنقمون منا إلا الجمع بين ايماننا وبين تمردكم وخروجكم عن الايمان، كأنه قيل: وما تنكرون منا إلا مخالفتكم حيث دخلتا في دين الاسلام وأنتم خارجون منه.

والثاني: من أوجه النصب ان يكون معطوقا على أن آمنا أيضا، ولكن في الكلام مضاف محذوف لفهم المعتى: تقديره واعتقاد أن اكثركم فاسقون، وهو معنى واضح، قإن الكفار ينقمون اعتقاد المؤمنين انهم فاستون. الثالث: انه منصوب على المعية، وتكون الواو بمعنى تقديره، وما تنقمون منا إلا الايمان مع أن اكثركم فاسقون، ذكر هده الأوجه أبو القاسم الزمخشري. وأما الجر نمن وجهين : أحدهما أنه عطف على المؤمن به . قال الزمخشري: أي وما تتقمون منا إلا الايمان بالله وبما أنزل وبآن اكثركم فاسقون، وهذا معنى واضح. قال ابن عطية: وهذا مستقم المعنى لأن إيمان المومنين، وبأن أهل الكتاب المسمرين على الكفر بمحمد نسقه، وهو مما يفقون . الثاني: أنه مجرور عطفا على علة محذوفة تقديرها تنقمون منا إلا الايمان لقلة إنصافكم ونسقكم واتباعكم وشهواتكم اهمن الين قوله: (المعنى ما تنكرون الخم) لما كان العطف مشكلا من حيث انه مقتضي استناء فقهم من منتتا إذ العستنى منه صفات الومنين حيث قال: مثا وفسقهم لين مثا. وحاصل التأويل آن فسقهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة