تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

143 ورةالساتدة(الأيات: 58-6 ال) لنصره إياهم اوقعه موقع فإنهم بيانا لانهم من حزيه اي اتباعه ( بليا النن، اموالا لليذوا النق الختوا يبكر 8وا) مهزوء آ يه ( ولوبا تن) للبيان ( الذي اوثوا الكل ين كمللر والكنار) المشركين بالجر والنصب ( لرل ولتثوالله) بترك موالاتهم ( الذيت ارنوا الركلب بن تمدلر داللفنا رلولي واتقوا اللقماد كلم ) صادقين في ايمانكم ( و} الذين اذا ناديثم) دعوتم ( ال الصلفة) بالأذان ( الخذوها اي الصلاة ( مزوا ولسا) بأن يستهزثوا بها ويتضاحكوا ( ذلا) الاتخاذ ( مانهة) أي بسبب أنهم (توة لا يتقلود (() ونزل قال اليهود للنبي بمن تؤمن من الرسل فقال بالله وما أنزل إليثا الآية وفي الخازنة والحزب في اللغة أصحاب الرجل الذين يكونون معه على رأيه، وهم القوم الذين ون لأمر حزبه بعني أهمه الل قوله الغالبون) بالحجة والبرهان، فإنها مستمرة أبدا لا بالدولة والصولة، وإلا فقد غلب حرب الله غير مرة حتى في زمن التبي اهكري قوله: لايا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا) المفعول الثاني هو توله أولياء، ودينكم مفعول أول لاتخذوا وهزوا ولعبا مفعول ثاني- وتوله من الذين أوتوا فيه وجهان، أحدهما: أنه في محل نصب على الحال وصاحبها فيه وجهان: احدمما: أنه الموصول الأول، والثاني: أنه فاعل اتخذوا . والثاني: من أن الوجهين الأولين أنه بيان للموصول الأول فتكون من لبيان الجن ، وقوله : من قبلكم متعلق بأوتوا لأنهم أوتوا الكتاب قيل المؤمنين، والمراد بالكتاب الجنس اه سمين قوله : (بالجر) اي عطفا على الدين المجرور بمن، فيفيد العطف حيتذ أن المشركين مستهزيون وقوله (والنصب) أي عطفا على الذين الواتع مفعولا به، فلا يفيد العطف حينثذ أن المشركين مستهرثون فيستفاد من آية اخرى اهشيخنا.

قوله: (واذا ناديتم) عطف على صلة الذين الواقع مقعولا به، كما أشار الشارح حيث قال: والذين إذا ناديتم الخ ولو كان معطوفا على الموصول المجرور لقال الشارح : ومن الذين ناديتم الخ، نجملة اذا ناديم من شرطها وجوابها صلة ثانية اهر قوله: (اتخذوا هزوا ولمبا) قال الكليي: كان منادي رسول الله إذا نادى إلى الصلاة وقام المسلمون إليها قالت اليهرد. قد قاموا وصلوا لا صلوا أو يضحكون على طريقة الاستهزاء، فأنزل الله مله الآية . وقيل: إن الكفار والمنافقين كانوا إذا سمعوا الاذان دخلوا على البي، وقالوا: يا محمد لقد ابتدعت شيثا لم يسمع بمثله فيما مضى من قبلك من الأمم، فإن كتت تدعي التبوة فقد خالفت الأنبياء قبلك ولو كان فيه خير لكان أولى الناس به الأنبياء، قمن اين لك صياح العير فما أقيح هذا الصوت وهذا الآمر فانزل الله (ومن احسن تولا ممن دعا إلى الله} الآية، وأنزل ( واذا ناديتم إلى الصلاة) الأية اهخازن قوله: (ونزل لسا قال اليهود) أي طائفة منهم كأبي يسار ورافع بن أبي رافع، ومرادهم بهذا السؤال أته إن لم يؤمن بميسن تبموه وان آمن به خالفوه لكرامتهم لعيس، وقوله : (بمن تؤمن) أي بأي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة