============================================================
241 سورة المائدة (الاية: 6 أو يصلون صلاة التطوع ( ومن يتول الله قدشولر واللين * امتوا) فيعينهم وينصرهم تان يزت اللوهث توله: (الذين يقيمون الصلرة) قال الزمخشري : بدل من الذين آمنوا أو خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين، وإنما لم يجعل صفة للدين آمنوا لأن الوصف بالموصول على خلاف الأصل، لأنه يؤول بالمشتق وليس بمشتق، وأيضا لأن الذين آمنوا وصف، والوصف لا يوصف إلا إذا جرى مجرى الاسم كالمومن بخلاف الذين آمتواء فإنه في معتى الحدوث، ألا ترى أنه جعل الذي يوسوس صفة للخناس لأنه ليس لي معنى الحدوث اهمن الكرخي قوله: (وهم راكمون) حال من فاعل الفعلين أي يعملون ما ذكر وهم خاشعون متواضعون لله، وهذا يناسب الاحتمال الأولى في كلام الشارح، وأما على الثاني في كلامه فهو حال من فاعل الفعل الأول اهشينا.
وعبارة أبي السعود : وهم راكمون حال من فاعل الفعلين. أي يعملون ما ذكر من إقامة الصلاة وايتاء الزكاة، وهم خاشعون ومتواضعون لله تعالى، وقيل: هو حال مخصوصة بايتاء الزكاة والرترع ركوع الصلاة. والمراد بيان كمال رغبتهم في الإحسان، ومسارعتهم إليه روي آنها نزلت في علي رضي الله عنه حين سأله سائل وهو راكع، لطرح إليه خاتمه كانه كان مرجا من خنصره فير محتاج في اخراجه إلى كثير عمل يؤهي الى فساد الصلاة، ولقظ الجمع لترفيب التاس فى مثل فمله رضي الله عنه، وفيه دلالة على أن صدقة التطوع تسمى زكاة، انتهت.
وعبارة السمين: قوله { وهم واكمون) في هله الجملة وجهان، أظهرها: آنها معطوفة على ما قبلها من الجل فتكون صلة للموصول، وجاء بهله الجملة اسمية دون ما قيلها، فلم يقل ويركمون امتماما بهذا الوصف، لأنه أظهر أركان الصلاة . والثاني أنها واو الحال وصاحبها الواو في يؤتون، والمراد بالركوع الخضوع أي يؤتون الصدقة وهم متواضمون للفقراء الذين يتصدقون عليهم، ويجوز أن براد به الركوع حقيقة، كما روي عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه آنه تصدق بخاته وهو راكع انتهت.
قول: ومن يتول الله) الخ من شرطية جوابها محدوف قدره بقوله: (ليعينهم وهصرهم) والر ب هاتد عل من باعتبار ناما، وجاه فيم خبر متدا لوف تقديره نهو ييته الخ، والبسلة الاسية هي جواب من، ولذلك قرنت بالفاء . اذ لولا هذا التقدير لامتنعت الفاء ووجب الجزم، وعبارة المين: ومن يتول الله من شرطية في محل رفع بابتداء . وقوله فان حزب الله يححمل أن يكون جوابا للشرط به يحج من لا يشترط عود ضمير على اسم الشرط إذا كان ميتدا والقاثل أن يقول إنما جاز ذلك، لأن المراد بحزب الله هو تفس المبتدا، فيكون من باب تكرار المبتدأ بمعتاه، وبتمل أن يكون الجواب محذوفا لدلالة الكلام عليه أي ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا يكن من حزب الله الغالب او بنصر أو نحوه، ويكون قوله فإن حزب الله دال عليه وقوله: (فان حرب الله هم الالبون) في محل جزم إن جعل جوابا للشرط، ولا محل له إن جمل دالا علي الجواب، وقوله : هم يحتمل أن يكون فصلا وأن يكون مبتدأ، والغالبون خبره، والجملة خبر أن، وقد تقدم الكلام على ضمير الفصل، وفاتدته والحزب الجاعة فيها فلظة وشدة نهر جماعة ضاصة