تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 صورا الماندة(الأيتان: 54، اللو ولا تخايون لومه لايير) فيه كما يخاف المنافقون لوم الكفار ( ذللة) المذكور من الأوصاف ( تخد اللويلريه من يشلء والله وابع) كثير الفضل (ه ) بمن هو أهله ونزل لما قال ابن سلام يا رسول إن قومنا هجرونا إلما وليظم القه قد شوله والزن اصنوا ال يقيشون الشلاء ولفثون الاكاة وهم وكمون ) خاشعون قوله: (ولا بخانون لومة لاتم) يعني لا يخانون عذل عاذل فينصرهم الدين، وذلك أن المنافقين كانرا يراتبون الكفار لومهم، فبين الله تعالى في هذه الآية ان من كان قويا في الدين، فإنه لا يخاف في نصره لدين الله بيده أو بلسانه لومة لانم، وهده صفة المؤمنين المخلصين ايسانهم لله تعالى اهخازن.

وني السختار؛ اللوم العذل تقول لامه على كذا من باب قال، ولومه أيضا واللايمة الملامة اله قول: (ولا يخالون لومة لاتم) عطف على يجاهدون بمعنى أنهم جامعون بين السجاهدة في سييل الله وبين التصلب في الدينا وفيه تمريض بالمنافقين، فإنهم كانوا إذا خرجوا في جيش المسلمين خاقوا أوليامهم اليهود، فلا يكادون يعملون شيثا يلحقهم فيه لوم من جههم، وقل، هو حال من فاعل بجاهدون بعنى آنهم يجاهدرن وحالهم خلاف حال المنافقين اهأبو السعود قوله: (المذكور من الأوصاف) أي الستة التي أولها يحبهم اثنان منها بطريق الإفراد وأربعة بطريق الجملة اهشيختا وعبارة الكرخي: من الأصناف أي التي وصف بها القوم من المحبة والدلة والعزة الخ، لأن ذلك بثار به الى المفرد والمثتى والمجوع، كما تقدم مع زيادة في قوله : عوان بين ذلك اه قوله: (يؤتبه من يشاء) جملة مستأنفة أو خبر ثان لذلك اهكرخي قوله: (نزل لما قال ابن سلام الخ) عبارة الخازن : قال ابن عباس: نزلت هذه الآية لي عبادة بن الصامت حين تيرا من موالاة اليهود، قال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين يعني أصحاب محمد وقال جابر بن عبد الله : نزلت في عد الله بن سلام، وذلك أنه جاء إلى النبي، فقال يا رسول الله : إن قومنا قريظة والتضير قد هجرونا وفارقونا، وأقسموا أن لا يجالسونا، فنزلت هذه الآية فقرآها عليه رمول اله ، فقال عبد الله بن سلام: رضينا بالله ربا ويرسوله نييا، وبالمومنين أولياء. قيل: الأية عامة في حق جميع المؤمنين، لأن المومين بعضهم أولياء بعض، نعلى هذا يكون قوله الدين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكمون صفة لكل مؤمن، ويكون المراد بذكر هذه الصفات تمييز المؤمنين عن المتافقين، لأن المنافقين كانوا يدعون أنهم مامنون إلا أنهم لم يكونوا يداومون على فعل الصلاة والزكاة، فوصف الله تعالى المؤمنين بأنهم يقيمون الصلاة يعتى باتمام ركوعها وسبودها في مواقتها، ويؤتون الزكاة بعني وبؤدون زكاة أموالهم إذا وجبت عليهم، انشهت.

قوله: (إنما وليكم اله) مبتدا وخبر ورسوله والذين آمنوا عطف هلى الخبر. قال الزمخشري: قد ذكر ني الخير جماعة، فهلا قيل أولياء كم. بأن الولاية بطريق الأصالة لله تعالى، ثم نظم في سلك اثباتها لرسوله والمؤمنين، ولو جيء به جمعا فقيل: إنما أولياء كم لم يكن في الكلام اصل وتبع اه التوحات الالهة (ج2/م16

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة