============================================================
سورة الماندة(الاية:4 رواء الحاكم في صحيحه ( أولو) عاطفين ({ عل التوينن اعتو) أشداء (عل الكفين يجتهذت لى سيل الرابط بين المبتدأ الذي هو من وخبره، وهذا لا يحتاج إليه إلا على المرجوح من أن الخبر هو الجزاء وحله. وأما على القولين الآخرين من أنه الشرط وحده الراجح أو المجموع، فالرابط موجود وهر الضير المستر في يرند والبارز المجرور في قوله: عن دينه اهشيخنا.
قول: ابقوم يحبهم مولاء القوم هم الاشعريون، كما قال الشارح، وقيل : هم أبو بكر وأمحابه الذين قاتلوا أهل الردة وما نعي الزكاة، وذلك أن البى لما قيض ارتد عامة المرب إلا أهل المدينة وأهل مكة وأهل البحرين من بني عبد القيس، فانهم لبتوا ونصر الله بهم الدين . ولما ارتد من ارتد من العرب ومتعوا الزكاة هم أبو بكر بقتالهم، فكره ذلك الصحابة، وقال بعضهم: هم أهل القبلة، فتقلد أبو بكر ميفه وخرج وحله، فلم يجدوا بدا من الخررج على أثره، ققال ابن مسمود: كرهنا ذلك في الابتداء ثم حمدناه عليه في الاتتهاء، قال بعض الصحابة : وما ولد بعد النبين أفضل من أبي بكر لقد قام مقام ني من الأنياء في قتال أهل الردة . وبعث أبو بكر خالد بن الوليد في جيش كثير إلى بني حيفة، قأملك الله مسيلسة منهم على يد وحشى قلام مطعم بن عدي قاتل حمزة، فكان يقول قتلت خير الناس في الجاهلية وشر الناس في الإسلام، أراد بذلك أنه ني حال الجاهلية قتل حمزة وهو خير الناس، وفي حال إسلامه قتل مسيلمة الكذاب وهو شر الناس اهمن الخازن.
و يحبهم في محل جر صفة لقوم، ويمبوته معطوف عليه، فهر ني محل جر أيضا وصتهم بصفتين: وصنهم بكونه تعالى يحبهم وبكونهم يحبونه، وقدمت محبة الله تعالى على مبته لشرفها وسبقها، إذ محبته تعالى لهم عبارة عن الهامهم الطاعة واثابته (ياهم عليها اهسمين ومتهم به طاعتهم لأوامره ونواهي وعبارة أبي السعود: يحبهم اي يرتد بهم خيرى الدنيا والاخره، ويحبونه اى يريدون طاعته ويتحرزون عن معاصيه انتهت.
قوله: (اقلة) جمع ذليل لا جمع ذلول فان جمهه ذلل اهأبر السود.
وقوله: (ماطقين) فأشار بهذا إلى أن اذلة مضمن معنى عاطفين لأجل تعديته بعلى، وكان أصله أن يتعدى باللام والمعنى حاطفين على المؤمنين على وجه التذلل لهم والتواضع، وهذا مقتبس من قول تعالى: (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة) (الإسراء: 24] ولسا قال: (اذلة على المؤمنين) اوهم أنهم اذلاء محقرون مهانون، فدفع ذلك الإيهام بقوله أعزة على الكافرين أي متغلبين عليهم، ووقع الوصف في جانب المحبة بالجملة الفعلية، لأن الفعل يدل على التجدد والحدوت، وهر مناسب فان محبتهم لله تعالى تجدد طاعته وعبادته كل وقت وصمبة الله لياهم تجدد ثوابه وانعامه عليهم كل وقت. ووقع الوصف في جانب التواضع للمؤمنين والغلظة على الكافرين بالاسم الدال على السبالغة دلالة على ثيوت ذلك واستفراره فإنه عريق نيهم، والاسم يدل على الثبوت والاستقرار، وقدم الوصف بالمحبة منهم ولهم على وصفهم بأذلة وأعزه، لأنهما ناشتان عن المبين، وقدم ومفهم المتعلق بالمؤمين على وصقهم المتعلق بالكافرين، فإنه آكد وآلزم منه ولشرف المؤمنين أيضا