============================================================
1 سورة المائدة(الابتان: 53، 54 ين الدنيا بالفضيحة والآخرة بالعقاب ( يكاليها النين ءامنوا من يرقة) يالفك والإدغام يرجع گم ن ية) إلى الكفر اخبار بما علم الله تعالى وقوعه وقد ارتد جماعة بعد موت النبي نود بأن اله) بدلهم قتو تحش وتحتود قال "هم قوم هذاه وأشار إلى ابي موسى الأشعري أعمالهم، أو من قول الله عز وجل شهادة لهم بحبوط أعمالهم. قال السعد التفتازاني: إنما قال في الأول فيه معنى التعجب إذ لن اللمؤمتين بذلك شهادة ولا فيه فائدة بخلاف ما إذا كان من قول الله، فإنه شهادة بذلك رحكم فيه تسجيب الساسعين انته اهكرخي قوله: (الصالحة) أي بحسب الظاهر . قوله: (يا أيها الذين امنوا) لما نهى فيما سلف عن موالاة اليهود والنصارى وبين مستدعيه للارتداد شرع في بيان حال المرتدين على الإطلاق اهآبو السعود.
قوله: من يرتد متكم من شرطية فقط لظهور آثرها، وقوله: فوف جوابها ومي مبتدا وفي برها الخلاف المشهور وبظاهره يتسك ممن لا يشترط عرد ضير على اسم الشرط من جملة الجواب، ومن التزم ذلك قدر ضميرا محذوفا تقديره فسوف يأتي الله بقوم غيرهم فهم في غيرهم يمود على من باعتبار معناها اه سمين. وقدره الشرح بقوله؛ بدلهم. قوله: (بالفك والادغام) إشارة إلى آن قراءة نافع وابن عامر بالغك أي بدالين مكسورة فساكنة مخففتين على الأصل وباق بالإدغام تخفيفا، وحركت الثانية بالفتحة تخفينا، وكلاهما في مصاحف المدينة والشام اهكرخي: قوله: (وقد ارتد جساعة الخ) عيارة الخازن: وذكر صاحب الكشاف أن إحدى عشرة فرقة من العرب ارتدت ثلاث في زمن رسول اله وهم بنو مدلج ورتيسهم ذو الحمار لقب به لانه كان له حمار يأتمر بامره ويتهي بنهيه، وهو الأسود العنسي بفتح العين وسكون النون، وكان كاهنا تنبأ باليمن، واستولى على بلاده، وأخرج عمال رسول الله ، نكتب رسول الله الى معاذ بن جبل وسادات اليمن، فأهلكه الله تعالى على بد فيروز الديلمي فييته وقتله فاخبر رسول الله بقتله ليلة قتله، فسر المسلمون بذلك وقبض رسول اله من الغده وأتى خبر قتله في آخر ربيع الأول وبنو حتيفة وهم قوم مسيلمة الكذاب تنا، وكتب الى رسول اله من ميلمة رسول الله اما بعد، فان الأرض نصنها لي ونصفها لك فكتب إليه رسول اله من محمد رسول الله الى مسيلمة الكذاب أما بعد فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقية للمتقين ومتاني قصة قتله. وبنو أسد وهم قوم طلحة بن خويلد تبا، فيعت إليه رسول اله خالد بن الوليد فقاتله فانهزم بعد القتال إلى بر الشام، ثم أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه وارتد مبع فرق في خلافة ابى بكر الصديق وهم: فزارة قوم عيينة بن حصن الغزاري وغطفان قوم قرة بن سلمة القشيري وبنو سليم قوم القجاءة بن عبد يا ليل وبنو يربرع قوم مالك بن بريدة الربوعي، وبعض تيم قرم سجاح بنث المتظر المتتبثة التي زرجت تفها من ميلمة الكذاب، وكندة قوم الأشعث بن قيس الكندي، وبنو بكر بن وائل قوم الخطمي بن يزيد، فكفى الله أمرهم على يد أبي بكن الصديق وضي الله عنه . وفرقة واحدة ارتدت في زمن خلافة همر بن الخطاب، وهم غسان قوم جيلة ابن الأيهم. فكفى الله أمرهم على يد عمر رضي الله عنه، انتهت.
قوله: (بدلهم) أي يدل المرتدين فالضمير عائد على من باعتبار ممناها، وأشار بهذا التقدير إلى