============================================================
ورة المايدة(الابتان: 52، 53 بهتك ستر المنافقين وافتضاحهم ( نيشيخوا قل ما أسثها ن أنتيهم) من الشك وموالاة الكفار (ويقول) بالرفع استنافا بواو ودونها وبالنصب عطفا على يأتي ( الدينء استرا لبعضهم اذا هتك سترهم تمجبا (اتولاه الزين اتسموا باله جمد أيكهم) غاية اجتهادهم فيها الم ) في الدين قال تعالى (حلت) بطلت (أفتلهم) الصالحة (كأشبيوا) صاروا مار أعله إذا اتاهم بالميرة، وأمارهم كذلك والأول أنصح اهشيخنا.
قوله: (قال تعالى) أي ردا عليهم وقطمأ لعللهم الباطلة، وأطماعهم القارغة وتبشيرا للمؤمنين بالظفر، فان عسى منه تعالى رعد محتوم لا يتخلف اهأبو السعود، قوله: نصبحوا) أي المنافقين التللون بسا مر وهو عطف على يأتي داخل معه في حيز خبر عى، وإن لم يكن فيه ضير پمود على اسمها، فان فاء السببية مغتية عن ذلك لأنها تجعل الجملتين كجملة واحدة اهأبو السعود.
قوله: (بالرفع استناقأ) أي بيانيا وهو جواب سوال تشأ مما سبق كأنه قيل : فماذا يقول المؤمنون الخ اهأبو السعود.
قوله: (بواو ودونها) مجموع القراءات ثلات، فقرأ عاصم وحمزة والكسائي باثبات الواو مع الرفع، وفرا نافع وابن كثير وابن عامر بحذفها مع الرفع ، وقرا أبو عمرو باثبانها مع النصب وتوجيهها أن الرفع مع الواو على طريق الاستناف والرفع بدونها على أن الجملة مستأنقة استنافا بيانيا ني جواب سوال نشأ من قوله : فعسى الله ياتي بالفتح الخ، كأنه قيل : فماذا يقول المؤمنون حينثذ وأن الصب مع الواو بطريق العطف على أو على فيصيحوا اهمن السمين وهبارة أبي السعود ، وبالنصب عطفا على يأتي كأنه قيل : فعمس الله أن يأتي بالفتح ويقول الذين آمتوا والأوجه عطفه على يصحوا، لأن هذا القول إنما يصدر عن المؤمنين عند ظهور ندامة المنافقين لا عند إتيان الفتح فقط، والمعنى ويقول الذين آمنوا بعضهم لبعض كما قال الشارح اه قوله: (اهؤلاء الذين أقموا) الهمزة للاستفهام التعجي أي يقول المؤمنون بعضهم لبض مشيرين اللمنافقين متعجبين من حالهم حيث انعك مطلوبهم، والهاء للتنه، وأولاء اسم إشارة مبتذا والموصول خبره وها بعد صلته. وقوله: انهم لممكم جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تفسير وحكاية لمعنى أقسموا، لكن لا بالفاظهم، والا لقيل أنا معكم وجهد الايمان أغلظها، وهو قي الأصل مصدر وتصبه على الحال أي مبتهدين، أو على المصدرية أي أفسموا اقسام اجتهاد اليمين اهأيو السعود. وكلام الشارح أوفق بالثاني.
قوله: (قال تعالى) (حبطت اممالهم) أشار إلى أن آخر قول المؤمنين عن حال المنافقين إنهم لمعكم، وأن قوله حبطت أعمالهم من قول الله تعالى وهو صليه جهور المفرين، وقيل: هو من قول المؤمنين واستظهره أبو حيان. واعلم أن عبارة الكشاف هكذا حبطت اعمالهم من جملة قول المؤمنين أي بطلت أعمالهم التي كانوا مكلفين بها في اعين الناس، وقيه معنى التعبب كأنه قيل: ما أحبط