تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سودة الماثدة/الايتان: 56،1 بنائما الزينء امنرا لا لتعلما النشرة والتترة أولة) توالونهم وتواد ونهم ( تشمن اوله بشين) لا تحادهم في الكفر ( ومن يتولهم نكم ا تدينهم) من جماتهم ا لذن الله لا يقوى القوم الظين} بموالاتهم الكفار (نترى النين نى ظربيم ترش) ضعف اعتقاد كمبد الله بن أبي المنافق ( بتيثرب بهت) في موالاتهم ويقولود) معتذرين عنها ( تخقى أن تصيبنا دارا) يدور بها الدهر علينا من جدب أو غلبة ولا يتم أمر محمد فلا يميرونا قال تعالى ( نسى الله أن تأقى *الفتى) بالتصر لنبيه باظهار دينه ( أو أترين عنيهه) مته أمانا إني اخاف أن يدال علينا اليهود، وقال رجل آخر: أنا الحق بفلان التصراني من أهل الشام واخذ منه أمانا، فأنزل الله هذه الآية ينهاهم عن موالاة اليهود والتصارى اله تول: (لا تتخذوا اليهود} الخ أي لا يتخذ احد منكم أحدا منهم وليا . وقوله: بعضهم) الخ حملة مستأنفة مسوقة لتعليل النهي وتاكيد ايجاب الاجتناب عن النهي عنه أي بعض كل فريق من ذيتك الفريقين أولياء بعض آخر من فرقه لا من الفريق الآخر لما هو معلوم من أن الفريقين بينهما غاية العداوة، وإنما أوتر الاجمال تعويلا على ظهور المراد لوضوح انتفاء الموالاة بين الفريقين رأبا اه ابو السود قوله: ابعضهم أولياء بعض ومن ضرورة موالاة بعضهم لبعض اجتماع الكل علي مضارتكم، فكيف بتصور بينكم ويهم موالاة اهابو السمود.

توله: (فانه منهم) أي فهو من أهل ديتهم لأنه يوالي أحد أحدا إلا وهو عنه راض، فإذا رضي عنه رضي دينه، فصار من أعل ملته وهذا على سبيل المبالغة في الزجراه من الخازن، قوله: اان الله لا يهدي القوم الظالمين) تعليل لكون من يواليهم منهم اي لا يهديهم إلى الإيمان، بل يخليهم وشأنهم فيقعون في الكفر والضلال اهأبو السعود.

قوله: (فترى الدين ني قلوبهم مرض بيان لكيفية موالاتهم ولسبها، ولما يوول إليه أمرهم والروية بصرية، فجملة يسارعون حال، وعلمية فهي مفعول ثان، والأول أنسب بظهور نقاقهم وإنسا قيل: في قلوبهم مبالغة في بيان رغبتهم نيها مستغرقون في موالاة، وانما مارعتهم في التتقل من بعض مراتبها إلى بعض اخر منها اه أبو السمود وهذه الفاء إما للببية المحضة أى بسبب ان الله لا يهدي القوم الظالمين المتصفين بما ذكر ترى الذين الخ، او للعطف على قوله إن الله لا يهدي الخ من حيث المعنى اهكرخي قوله: (يقولون تخشى) الخ حال من ضمير يسارعون والدواثر من الصبفات الغالية التي لا يلكر عها موصونها اهأبو السعرد وفرق الراغب بين الدائرة الدولة بأن الدائرة هي الخط المحيطء ثم عبر بها عن الحادثة، وإنما تقال في المكروه والدولة في المحيوب اه قوله: (أو هلية) أي غلبة الكفار على المؤمنين قوله: (قلا ييرونا) أي اليهود والتصارى اي لا يعطون الميرة بكسر الميم ومي الطمام، ويقال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة