تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سوره الماندهرالاب: 50 و بالياء والتاء يطلبون من المداهثة والميل إذا تولوا استفهام إنكاري ( ومن) اي لا أحد (أمن من الله گما لقرم) عند قوم *قثون(ج) به خصوا بالذكر لأنهم الذين يتدبرونه وفي الخازن : قال مقاتل: كانت بين بني التضير وقريظة دماء، وهما حيان من اليهود، وذلك قبل أن يبعث الله محمدا فلما بعث وهاجر إلى المدينة تحاكموا إليه، فقال بتو قريظة: ينو النضير إخوانتا أبونا واحد وديننا واحد وكتابنا واحد، فإن قتل ينو النضير منا قتيلا أعطونا سبعين وسقا من تمر، وإن تتلنا منهم قتيلا أخلوا منا ماته وأربعن وسقا، وأرش جراحتتا على النصف من جراحتهم، فاقض پينتا وبينهم، ققال رسول الله: "أنا أحكم أن دم القرظي كدم النضيري ليس لأحدهما فضل على الآخر في دم ولا عقل ولا جراحته. قعضب بنو النضير وقالوا: لا نرضى بحكمك، فإنك لنا عدو إنك التجتهد في وضعنا وتصغيرنا، فأنزل الله( أنحكم الجاهلية يبغون اه كوله: (من المداهنة) في المختار: المداهة المصانعة اله وفي القاموس، والمداهنة إظهار خلاف ما في الضسير كالادهان اله وقيل: في ممناها انها بذل الدين لأجل الدنيا عكس المداراة، فإنها بذل الدنيا لإصلاح الدين قوله: (افاتولوا) ظرف ليبنون أي يبغون ويطلبون وتت توليتهم عنك اه قوله: (ومن احسن من الله حكام انكار لأن يكون احد حكمه أحسن من حكم الله تعالى، أر اوله، وان كان ظاهر البك غير متعرض لنفى الساواة وانكارهاء اه أبو السود وحكمأ منصوب لى التز اهمين: قوله: التوم يوتنون اللام بممنى عند كما قال الشارح متعلقة بأحن ومفعول يوقنون محذوف كما تدره الشارح بقوله : به أي بالله أو بحكمه، وأنه أعدل الاحكام، أو بالقرآن احتمالات ثلاثة أبداها السمين. قوله: (يا آيها الذين امتوا خطاب يعم حكمه كافة المؤمنين من. المخلصين وغيرهم، وقوله: آمنوا أي ولو ظاهرا، وان كان سبب نزولها لي فير السخلصين فقط وهم المنافقون ، كبد الله بن أبي واضرابه الذين كانوا يسارعون في موالاة اليهوه ونصارى نجران، وكانوا يعتذرون إلى المومنين باتهم لا يؤمتون أن تسيبهم صروف الزمان، كما قال تعالى: يقولون تخش الخ اه ابو الود وني الخازن: احتلف المقسرون في سبب تزول هده الاية وان كان حكمها عاما لجيع المؤمنين لأن حصوص السبب لا يمنع عموم الحكم، فقال قوم: نزلت هذه الآية في عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وعبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين وذلك أنما اختصما، فقال عبادة: إن لي أولياء من اليهود كثيرا عددهم شديدة شوكهم، واني أبرا إلى الله والى رسوله من ولاية اليهود ولا مولي لي الا الله ورسوله، فقال عبد الله بن أبي : لكني لا أبرأ من ولاية اليهود فأني اخاف الدواير ولا بد ي منهم: فقال النبي : "يا أبا الحباب ما تفست به من ولاية اليهود على عبادة بن الصامت لهولك دونه"، فقال: إذن أقبل، فأتزل الله هذه الآية. وقال السدي : لما كانت وقعة أحد اشتد الأمر على طاتفة من الناس، وتخونوا أن يدال عليهم الكفار، ققال رجل من المسلمين: أنا ألحق بفلان اليهودي وآخا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة