تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة المائة (الابات: 5048 كثر فيه تتتليوذ ) من امر الدين ويجزي كلا منكم بعمله ( وأن اشكم ينهم ينا أزل الله ولاتيية أقواة هم وأتدرهم) ( آن) لا يفتيولك} يضلوك { هرا بعض ما أزل الله اليك فان تولوا عن الحكم المنزل وأرادوا غيره { قالطلم أنما يريد الله أن يضيهم) بالعقوبة في الدنيا يبقض ذلويهة) التي أتوها ومنها التولي ويجازيهم على جميعها في الآخرى ( قاد كييرا يمن التاي لتيثون ل) ( آفكم المحت والمبطل ما لا ييقن لكم معه شائبة شك فيما كثتم فيه تختلفون في الدنيا، وإنما عبر عن ذلك بما ذكر لوقوعه ازالة الاختلاف التي هي وغليفة الاخبار اله قول: (وأن احكم بينهم) الخ في محل نعب عطفا على الكتاب، والتقدير، وأنزلنا إليك الكتاب وأن تحكم به بينهم أي والحكم بينهم اهسين وليس هذا مكررا مع ما تقدم لأنهما نزلا في حكمين مختلفين، فالأولى نزلت في شأن رجم المحصنين، وهذه نزلت في الدماء والديات كما هتفاد ذلك من شرح القصة اهخازن قول: (ان يفتنوك فيه وجهان، أحدهما: أنه مفعول من أجله على تقدير لام العلة ولا النانية وهو ما جرى عليه الشارح الآخر أنه بدل اشتمال من المفعول كأنه قال : واحذرهم فتنتهم كقولك اسجبتي زيد عله اهمن الين قال ابن عباس: آن كمب بن آسيد و عبد الله بن صوريا وشاس بن قيس قال بعضهم لبعض: اذهبوا الى محمد لعلنا تفتته عن ديته فأتوه فقالوا: يا محمد قد عرنت أنا احبار البهود وأشرافهم وساداتهم وأنا إن اتبمناك اتبعنا البهود ولم يخالفونا، وآن بيتا وبين قومتا خصومة فنتحاكم إليك فاقض لنا عليهم نؤمن بك ونصدقك . فأبى رسول الله، نانزل الله هده الآية: (وأن احكم بيتهم بما أنزل الله)، يسني احكم بينهم يا محمد بالحكم الذي انزله الله ني كتابه (ولا تتبع أهواءهم) يعني قيسا أمروك به اه قوله: { عن بعض ما انزل اله إليك) اي احدر أن يصرفوك عن بعضه، ولو كان أقل قليل بتصوير حازن: الباطل بصورة الحق اهأبو السعود قول: ان يصيهم ببعض ذتوهم) أي بجميعها، فلم يعاتبهم في الدنا إلا على البعض، كما عاقبهم بالقتل والسبي والجلاء، وأما في الآخرة فيجازيهم على الجميع، كما قال المفسر اهشيخنا.

وعبارة أبي السعود: ببعض ذتوبهم، أي بذنب توليهم عن حكم الله عز وجل وإنما عبر عته بذلك إيدانا بأن لهم ذنوبا كثيرة هذا مع كمال عظمه واحد من جملتها، وني هذا الإيهام تعظيم للتولي قوله: (انكم الجاهلية ينون الفاء للعطف على مقدار دخلت هليه الهمزة يقتضيه المقام أي أيتولون عن حكمك فييغون حكم الجاهلية، والمراد بالجاهلية إما السلة الجاهلية التي هي متابعة الهوى الموجبة للميل والسداهتة في الأحكام، وقد جرى المقسر على هذا. وإما أهل الجاهلية وحكهم وما كانوا عليه من المفاضلة بين القتلى من النضير وقريظة اهأبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة