============================================================
1 سورة المانده الآية: 48 وعبارة الخازن: لكل جملتا منكم شرعة ومنهاجا . الخطاب في منكم للأمم ثلاث آمة موس وامة عيسى وأمة محمد{ أجمعين بدليل أن الله قال قبل هذه الآية: (انا أنزلنا التوراة فيها هدى دنور) (المائدة: 44] ثم قال بعد ذلك (وقفينا هلى آثارهم يعيى ابن مريم)، ثم قال، (وأنزلنا إليك الكتاب) ثم جمع فقال: الكل جملنا منكم شرعة ومتهاجا). والشرعة الشريعة يعني لكل أمة شريعة، فالتوراة شريعة والإنجيل شريعة والقرآن شريعة والدين واحده وهو التوحيد، وأصل الشريعة من الشرع، وهو البيان والإظهار ، من شرع اي بين وأوضح. وقيل: هو من الشروع في الشيء، والشريعة في كلام العرب المشرعة التي يقصدها الناس فيشربون ويقون منها. وقل: الشربعة الطريقة ثم استي ذلك للطريقة الالهية المؤدية إلى الدين، والمنهاج الطريق الواضع - قال بعضهم: الشريعة والمنهاج عبارة عن معشى واحد، والتكرهر للتاكيد والمراد بهما الدين. وقال آخرون: بينهما فرق لطيف وهر أن الشريعة التي أمر الله بها عباده هي عبادته . والمنهاج الطريق الواضيح المودي إلى الشريعة. قال ابن عباس: في قوله شرعة ومتاجا سنة وسبيلا، وقال قتادة: سبيلا وسنة فالسنن مختلفة للمتوراة شريعة، وللاتجيل شريعة وللقران شريعة يحل الله عز وجل فيها ما يشاء ويحرم ما يشاء، ليعلم من يطيعه ممن بصيه، والدين الذي لا يقل التغير هو التوحيد والاخلام لله والايمان بما جاءت به جيع الرسل عليهم السلام. وقال علي بن أبي طالب: الايمان منذ بمث آدم عليه السلام شهادة أن لا إله إلا الله، والاقرار بما جاه من عد الله، ولكل قوم شريمة ومتهاج، قال العلماء: وردت ايات دالة على عدم التباين بين طرق الأنياء متها، قوله: (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا) [الشورى: 13) إلى قول: أن أقبموا الدين ولا تتفرقوا فيه) [الشورى: 13]، ومتها قوله: ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده) [الأنعام: 90). ووردت آيات دالة على حصول التباين بينهما منها هذه الآية وهي قوله : الكل جملتا منكم شرعة ومنهاجا) وطريق الجمع بين هذه الايات أن كل آية دلت على عدم التباين فهي مسولة على أصول الدين من الايمان بالله وملايكه وكتبه ورسله واليوم الآخر، فكل ذلك جاءت به الرسل من عند الله، قلم يختلفوا فيه. واما الآيات الدالة على حصول التباين بينها، فمحمولة على الفررع وما يتعلق بظواهر العبادات، فجانز أن يتمبد الله عباده في كل وقت بما شاء، فهذا هو طريق الجمع بين الآيات والله أعلم بأسرار كتابه، واحتج بهذه من قال : إن شرع من قبلنا لا يلزمنا لأن توله : لكل جعلا منكم شرعة ومنهاجا) يدل على آن كل رمول جاء بثريعة حامية، فلا يلزم أمة رسول الاقتداء بشريتة رسول اخراه بحروفه قوله: (لكل) التنوين عوض عن المضاف اليه تقديره لكل آمة أو لكل نبي وجملنا يحتمل أن يكون متعديا لاثنين بمعتى صيرنا فيكون لكل مفعولا ثانيا مقدما وشرعة مفعولا اولا مؤخرا. وقوله: مكم) متعلق بمحدوف أي أعني منكم، ولا يجوز آن يتعلق بمحذوف على آته صفة لكل، لأنه يلزم ته الفصل بين الصفة والموصوف بقوله جعلتا، وهي جملة أجنبية ليس فيها تاكيد، وما شأنه كذلك لا ور الفصل به اهسين قوله شرعة) في المصباح: الشرعة بالكر الدين، والشرع والشريعة مثله ماخوذ من