تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المايدة /الاية: 8 الكتب ( فاتكم ينه) بين أهل الكتاب إذا ترافعوا إليك ( يتا أنزل الله ) إليك ( ولا تتيع أقراء مم) عادلا ( عما حاة لك ين العت يكل جملنا منكم ) ايها الامم ( شرعة} شريعة ومنها4ا) الأولى هاء، وهذا ضميف إذ قيه تكلف لا حاجة إليه مع أن له نظاتر يمكن الحاقه بها كمبيطر وأخواته، وأيضا فان همزة مؤامن اسم قاعل من آمن قاعدتها الحذف قلا بدعى فيها أنها ثبتت ثم أبدلت هاء، وهذا مسا لا نظير له. وقرا ابن محيصن ومجاهد مهيمنا بقتح الميم الثانية على آنه اسم مفتول بمعنى آنه حوفظ عليه من التغير والتبديل، والحافظ هو الله تعالى لقوله: (إنا نحن نزلتا الذكر وإنا له لحافظون) (الحجر: 49 1ه تول: (فاحكم بينهم) الفاء لترتب ما بعدها على ما قيلها، فإن كون القرآن العظيم حقا مصدقا لما قبله من الكب المنزلة على الأمم ومهيمنا عليه من موجبات الحكم المأمور به، أي إذا كان شأن القرآن كما ذكرنا فاحكم بين أهل الكتاب عند تحاكمهم إليك بما أنزل الله، أي بما أنزله إليك فإنه مشتمل على جيع الاحكام الشرعية الباقية في الكتب الالهية، وتقديم بينهم للاعتتاء ببيان تعميم الحكم لها، ووضع الموصول موضع الضير للتنبيه على عليه ما في حيزر الصلة للحكم والالتفات باظهار يالاسم الجليل لتربية المهابة والاشعار بعلة الحكم اهابو السمود.

توله: (مادل) (عما جاءك من الحق) أشار بهذا إلى أن الجار والمجرور في محل الحال من فاعل تتبع، وهذا أحد وجهين ذكرهما السمين، ونصه: قوله عما جاءك فيه وجهان. احدهما: وبه قال أبو اليقاء أنه حال أي عادلا عما جاءك، وهذا فيه نظر من حيث إن عن حرف جر ناقص لا يقع خبرا عن الجثة، فكذا لا يقع حالا عنها وحرف الجر الناقص إنما يتعلق بكون مطلق لا بكون مقيد، لأن المقيد لا يجوز حذفه، والثاني : أن عن على بابها من المجاوزة، لكن بتضمين تتبع معنى تتزحزح، وتنحرف أي لا تترف متبعاا قوله: (من الحق) فيه وجهان، أحدمما: أنه حال من الضمير المرفوع في جاء. والثاني: أنه حال من نقس ما الموصولة فيتعلق بمحذوف ويجوز آن تكون بيانية اهسمين قوله: لكل جملنا منكم) كلام متأنف جيء به لحمل أهل الكتابين من معاصريه عليه السلام على الانقياد لحكمه عليه السلام بما أنزل إليه القرآن الكريم، يبيانه أنه هو الذي كلفوا العمل به نون غيره من الكتابين، وإنما الذي كلف العمل بهما من مضى قبل نسخهما من الأمم السالفة والخطاب بطريق التلوين والالتفات للناس كافة، لكن لا للموجودين خاصة، بل للماضين أيضا بطريق التفليب واللام متعلقة بجملنا وهو اخبار عن جعل ماض لا انشاه وتقدبها عليه للتخصيص ومنكم متعلنن بمحذوف وقع صثة لما عوض عنه تنوين كل ولا يعد في توسيط جملنا ين الصفة والموصوف كما في قوله تعالى: ( أغير الله اتخذ وليآ فاطر السموات والأرض) [ الأنعام : 14] الخ. والمعنى لكل أمة كائنة منكم أيها الأمم الباقية والخالية جملتا أي عينا، ووضعتا شرعة ومتهاجا خاصين بتلك الأمة، لا تكاد امة خطى شرعها التي عينت لها، فالأمة التى كانت من مبعث موسى إلى مبعث عيسن عليهما السلام شرعتهم التوراة، والتي كانت من مبعث عيسى الى مبعث النبي عليهما السلام شرعتهم الإنجيل، وأما أنتم أيها الموجودن من سالر المخلوقات فشرعكم القران ليس إلا، قامنوا به وامنوا بما نيه اه أبر السعود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة