============================================================
3 سورة السائلة (الايتان: 47، 48 يما أزل الله فاوتباك ثم الفسثوب) ( وأزلا إلة) يا محمد ( الكتلب) القرآن بالعقى) متعلق بأنزلنا مصدقا لما بيب يديو) تله ( ين الكتب ومهينا) شاهدا (عليه) والكتاب بمعنى اثباتا لبوته وإرشادا للخلق وهدى وموعظة . أي لأجل الاثبات والارشاد والهدى والموعظة أشار إليه الشهاب.
قوله (نأولئك هم الفاسقون) ذكر الفق هنا مناب لأنه خرج عن أمر الله إذ تقدمه قوله : وليحكم أهل الإنجيل وهو أمر كما قال تعالى: ( اسجدوا لأدم فجدوا إلا إبلي كان من الجن ففسق عن أمر ربه) (البقرة: 34] اي خرج عن طاعته اه أبو حيان.
قوله: (وأنزلنا إليك} معطوف على قوله إنا أنزلنا التوراة وما عطف عليه اه أبو السعود.
قوله: (متعلق بأنزلنا) هذا التغسر فيه تمح، وذلك لأن هذا الجار والمجرور في محل الحال من الكتاب، أو من فاعل أنزلته، أو من الكاف في إليك، وعلى كل قالباء للملابسة والمصاحية، كما قال في السمين، ومن المعلوم أن الجار والمجرور إذا وقع حالا يكون متعلقا بسحنوف مأخوذ من معنى الباء، فلعل مراده بالتعلق العمل في متملقه بالمحذوف من حيث العامل في الحال هو العامل في صاحها تأمل. قوله: (مصدقا لما بين يديه) حال من الكتاب اي حال كونه مصدتا لما تقدم، إما من حيث إنه نازل حسما تعت فيه أو من حيث إته موافق له في القصص والمواعيد والدعوة إلى الحق والمدل بين الناس والنهي عن المعاصي والفواحش، وآما ما يتراءى من مخالفته في بضع جزليات الأحكام المتغيرة بسبب تغير الأعصار، فليس بمخالفة في الحقيقة بل هي موافقة لها من حيث إن كلا من تلك الأحكام حق الاضافة إلى عصره متضمن للحكمة التي يدور عليها أمر الشريعة، ولي في المتقدم دلالة على ابدية احكامه الموخة حتى يخالقة الناسخ المتاخر، وإنما يدل على مشروعيتها مطلقا من غير تمرض لقائها وزوالها، بل تقول هر ناطق بزوالها مع أن الناطق بصحة ما ينسخها نطق بخها وزوالها اهأبو السعود قوله: (شاهدا) أي على الكتب التي قبله، ومن هذا المعنى قول حسان : ر يريد أنه شاهد ومصدق لنبينا، وفيل: المهيمن الأمين. وعبارة ابي السعود: ومهيمنا عليه أي رقيبا على سائر الكتب المحقوظة من التغير، لأنه يشهد لها بالصحة والثات، ويقرر أصول شرالعها، وما يتايد من فروعها ويويد احكامها المنسوخة ببيان انتهاء مشروعيتها المستفادة من تلك الكتب وانقضاء وقت العل بها، اشهت.
وفي المين: الجمهور على كسر الميم الثانية اسم فاعل، وهو حال من الكتاب الأول لعطفة على الحال مته، وهي مصدقا. ويجوز في مصدقا ومهيمنا أن يكونا حالين من الكاف في إليك، والمهن الرقيب والحافظ أيضا. واخلفرا فيه هل هو أصل بننسه أي آنه لي مبدلأ من شيء، يقال: ميمن پهيمن فهو مهيمن، كبيطر وسيطر فهو مبيطر. وقيل: آن هاءه مبدلة من همزة، وأنه اسم فاعل من أمن من غيره من الخوف، والأصل مؤامن بهمزتين أيدلت الثانية ياء كراهية اجتماع همزكين، ثم أبدلت