============================================================
سورهالماندة/الاتان: 46، 17 التورة وماتينله الا ييل فيه هدى } من الضلالة ( وتورم بيان للأحكام ( ومصدقا) حال ﴿ لمابين يديوين التورة) لما فيها من الأحكام ( وهدى وتوحظة للمثوين ) قلنا ( وليتكر اعل آلم نجيل يما أنزل الله فه) من الأحكام وفي قراءة بنصب يحكم وكسر لامه عطفا على معمول آتيناه (ومن اليخكم الأحكام، والأول اظهر لقوله في موضع آخر وقفيتا بعيسى ابن مريم مصدقا حال من عيى، قال ابن عطية: وهي حال مؤكدة، وكذلك قال في مصدق الثانية: وهو ظاهر، فإن من لازم الرسول والإنجيل الدي هو كتاب إلهى أن يكونا مصدقين ولما متعلق به، وقوله: من التوراة بيان للموصول اهسمين قول: (واتيناه) معطوف على ققينا، وقوله : فيه هدى ونور حال من الإنجيل، وهدى فاعل به، لأنه اعتمد بوتوعه حال، واعربه أبو البقاء مبتدأ وخيرا والجملة حال، والأولى احسن لأن الحال بالمفرد أولى، وأيضأ يدل عليه عطف مصدقا المفرد عليه وعطف المفرد على المفرد الصريح أولى من عطفه على الوول اهكرخي قوله: (حال) أى من الإنجيل أيضا فهي مؤكدة لأن الكتب الالهية يصدق بعضها بعضأ اله رخي قوله: (من التوراة﴾ بيانه.
قول: اوهدى وموعظه جعله كله هدى بعدما جعله مشتملا عليه، حيت تيل: فه مدى للمبالغة اهأبو السود قوله: (قلنا) ليكم) وعلى هذا التقدير يكون هذا إخبارا عما فرض عليهم في وقت إثزال عليهم من الحكم بما تضنه. ثم حذف القول لأن ما قبله : وكتينا وققينا يدل عليه وحذف القول كثير اهحازن قوله: (وني تراعقا اي سبعية بتصب يحكم اي بأن مضمرة بعد لام كي، وقوله : وكسر لامه أي التي هي لام كي، وقوله : عطقا على معمول اتيتاء المراد بالمعمول فيه : وهدى وموعظة للمتقين، وهذان بناء على آنهما منصوبان على آنهما مفعول له، فحسذ بصح المطف كأنه قيل: وآتيناه الإنجيل للهدى والموعظة وحكمهم به. وأما على نصبها على الحالية فيبعد عطف العلة على الحال، فالأولي عليه أن يكون معمولا لمقدر اي وآتيناه الإنجيل ليحكموا به اهشيختا.
وفي الين: قرا حمزة بكسر اللام ونصب الفمل بعدها اجعلها لام كي، فتصب الفعل بعدها باضسار إن على ما تقرر غير مرة، فعلى هذه القراءة يجوز أن تتعلق اللام باتينا أو بقفينا إن جملنا هدى وموعظة مفمولا لهما، أي قفيا للهدى والموعظة، وللحكم أو آتيناه للهدى والموعظة والحكم، وان جعلا حالين معطوفين على مصدقأ تعلق، وليحكم بمحذوف دل عليه اللفظ كأنه تيل: وللحكم آتيناه وذلك الل قوله: (ان جملتا هدى وتوعظة) مفعولا لهما يتعين على هذا الجعل تقدير علة اخرى يعطف عليها وهدى وموعظة، إذ بدون ذلك التقدير تصير الواو ضائمة لا موقع لها. والتقدير وآتيناهم الإنجيل