تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 ورة الماندة/ الايتان: 41،45 كفارة لو) لما أتاء (ومن لر يحكم يتا انزل الله ) في القصاص وغيره ( فأولتياق هم ون (وققينا) اتبعنا ( ماتريم) اي النبيين بييى اتن منوم مصدكا لابين يديه) قبله ين تقتضيه الموازنة كسائر طاعاته، وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: تهذم عنه ذتوب بقدر ما تصدق به وقيل فهو كفارة للجانى إذا تجاوز عنه صاحب الحق سقط عنه ما لزمه اشهت.

وعبارة شرح الرملي على المنهاج: بالقود أو العقو أو أخذ الدية لا تبقى مطالبة اخروية، وما انهه كلام الشرح والروضة من بقائها محمول على حقه تعالى إذ لا يسقطه إلا توبة صحيحة ومجرد التمكين من القود لا يفيد إلا إن انضم إليه ندم من حيث المعصية وهزم على عدم العود انتهت.

قال ابن القيم: والتحقيق أن القائل يتعلق به ثلاثة حقوق : حق لله تعالى، وحق للمقتول، وحق للولي، فاذا سلم القاتل نفسه طوها واختيارا إلى الولي ندما على ما فعل وخوفا من الله تعالى وتوبة نصوحا مقط حق الله بالتوية، وحق الأولياء بالاستفاء أو الصلح والعفو ويقي للمقتول يعوضه الله عنه يوم القيامة عن عبده التائب ويصلح بينه وبينه اه وأما لو سلم القاتل نفسه اختيارا من غير تدم ولا توبة أو قتل كرها نيقط حق الوراث فقط، ويبقى حق الله تعالى لانه لا يسقطه إلا التوبة كما علمت، ويبقى حق المقتول ايضا، لأنه لم يصل له شيء من القتل، ويطالبه به في الآخرة ولا يقال يعوضه الله عنه مثل ما تقدم لأنه لم يسلم نفسه تائبا تأمل قوله: (ومن لم يحكم بما انزل الل) نزلت هذه الآية حين اصطلحوا على أن لا يقتل الشريف بالوضيح، ولا الرجل بالمراة اهشيختا.

وفي الخازن: وكان بنو التضير إذا قتلوا من قريظة إدوا إليهم نصف الدية، وإذا قتل بنو قريظة من بي النضير أدوا اليهم الدية كاملة فغيروا حكم الله الذي أنزل التوراة، قال ابن عباس: فما لهم يخالفون فيقتلون النفسين يالنف وينقوون المينين بالعين اه قوله: (نأولتك هم الظالمون) ذكر الظلم هنا مناسب لأنه جاء عقب اشياء مخصوصة من أمر القتل والجرح، فنامب ذكر الظلم المنافي القصاص وعدم التسوية فيه، واشارة إلي ما كانوا قرروه من عدم التساوي بين النضير وقريظة اه أبر حيان قوله: وتفينا على آثارهم} الخ شروع في بيان احكام الإنجيل إثر بيان احكام التوراة، وهو عطف على أنزلنا التوراة في قوله: (إنا أتزلنا التوراء) اه أبو السعود وقد تقدم معنى قفينا وأنه من قفا يقفو اي تبع تفاه اي أرسلناه عقبهم، وقوله: على آثارهم بعيسى كل من الجارين متعلق بقفينا على تضمينه معنى جتنا به على آثارهم وأقفائهم، والتضعف في قفتا ل للتعدية، لأن قفا متعد لواحد قبل التضعيف. قال تعالى: ( ولا تقف ما ليس لك به علم) [الإسراء: 36) فما موصولة بمعنى الذي هي مفعوله، وتقول العرب: قفى فلان آثر فلان آي تبعه، فلو كان التضعيف اللتعدية إلى اثين لكان التركيب وقفيناهم عيى ابن مريم فهر مفعول ثان وعيسى مفعول أول، ولكنه ضمن كما تقدم، فلذلك تعدى بالاء اهسين قول: (على اثارهم) الضير إما للنبيين في قوله: يحكم بها النبيون، وإما لمن كب عليهم تلك

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة