تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المايدة/ الاية: 45 قتلتها ( وألعيرب) تفقأ ( بالصين والائف) يجدع ( الآنف والأذرب) تقطع (﴿ بالأذن والشسن) تقلع بالشن) وفي قراءة بالرفع في الأربعة ( رالررح﴾ بالوجهين ( تصا ظ) اي يقتص فيها اذا أمكن كاليد والرجل والذكر ونحو ذلك وما لا يمكن فيه الحكومة وهذا الحكم وإن كتب عليهم فهو مقرر في شرعنا (نمن تصدق يد) اي بالقصاص بان مكن من نقسه (فهر في قوله: والجروح تصاص إما من الأول واما من الثاني وسواء قرى، برفعه أو نعبه: تقديره، وحكم الجروح قصاص أو الجروح ذات قصاص، والقصاص المقاصة . وقد تقدم الكلام عليه في البقرة اه قوله: (ان النفس أي الجانية بالتف المجني عليها، فمدخول الباء وهو المجني عليه في هذا وما عطف هليه توله: (تقتل) بالنفس) الخ تع فيما قدره الزمخشري وهذا تفسير معتى، وإلا فالاعراب يقتضي أن يكون العامل في المجرورات كونا مطلقا لا مقيدا، لكن الجار هتا باء المقابلة والمعارضة فيقدر لها ما يقرب من الكون المطلق وهو مأخوذ وقدر الحوفي بستقر اه كرخي قوله : (بجدع) أي يقطع وجدع كقطع وزنا ومعنى كما في المصباح . قوله : (وفي قراءة بالرفع في الأربعة) اي تراءة سبعية وعليها فكل جملة من الأربع معطوفة على جملة أن ني قوله: (ان النفس بالف، ويوول كنا بقلنا لما في الكتابة من معنى القول أي وقلنا فيها المين بالعين . وقوله بالوجهين اي الرفع والتصب، ومتى رفعت الأربعة وجب الرفع في الجروح، ومتى نصبت جاز فيه الوجهان هذا وتحقيق القراءة فى هذا العقام اهشيختا.

قوله: ( والجروح قصاص) المراد بالجروح ما يشمل الأطراف، ولذا قال المفر كاليد والرجل الخ اه توله: (قيها) هو نائب الفاعل. قوله: (ونحو ذلك) كالشفتين والأنشين والقدمين اهكرخي قوله: (وما لا بمكن) متدا أي والذي لا يمكن نيه القصاص فيه الحكومة، نجمله نيه الحكومة خبر وذلك كرض في اللحم، وكسر في العظم، وجراحة في بطن يخاف منها التلف اهخازن والحكومة جزء من دية النفس تسيته إليها كنسبة ما تقص من قيمة المجتي عليه يفرفه رقيقا، فلر كانت قيمته بلا جناية عشرة وبها تسعة فالحكومة عشر الدية تأمل قوله (نمن تصدق به) أي فالجاني اللذي تصدق به، قوله: (قهو) أي القصاص فالكفارة ليست مجرد التمكين، بل القصاص المرتب عليه . وقوله: لما أتاه بدل من الضمير المجرور باللام أي للذنب الذي أتاه اي ارتكبه اهشيخنا.

وهذا الذي سلكه المفسر في تقرير الآية أحد وجوه ثلاثة ذكرها المفسرون. وعبارة الخطيب: فمن تصدق به أي القصاص بأن مكن من نفسه، فهو أي التصدق بكفارة له اي لما آتاه فلا يعاقب ثانيا ي الاخرة. وقيل: ضن تصدق به أصحاب الحق فالتصدق به كفارة للكفر الله تعالى من سيثاته ما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة