تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

17 سورة الماتدة(الايتان: 4544 تستبدلوا يقايتى تنا قليلا) من الدنيا تأخذونه على كتمانها ( ومن لمر يحنكم پما أنزل الله فأولهاف شم الكيرون) به ( وكتنا) قرضنا ( عليهم فيها) اي التوراة ( أن النفس) تقتل ( بالثقس) اذا النسخ في كتمانها والضمير عائد أيضا على ماء وكأن التانيث باعتبار معناها فإنها واقعة على أمور نا توله: (باياتي) الباء داخلة على المتروك اه قوله: (ومن لم يحكم بما أنزل اله) اختلف العلماء في هده الآية ونظيرتيها الاتيتين أي فيمن نزلت، فقال جماعة: نزلت الثلاث في الكفار ومن غير حكم الله من البهود، وقال ابن عباس: في وص بي فريظة والتضير، وقال ابن معود، والحسن، والتخي: هده الاهات الثلات عامة في اليهود، وفي هذه الأمة فكل من ارتشى وحكم بغير حكم الله فقد كفر وظلم وفسق اهمن الخازن.

قوله: (فأولثك هم الكافرون) ذكر الكفر هنا مناسب لأنه جاء عقب قوله : (ولا تشتروا باياتي ثمنا تليلا، وهذا كقر فناسب ذكر الكفر هنا اه أبر حيان . قال أبو السعود : أي ومن لم يحكم بذلك تهينا به منگرآل كما يقضى ما فسلوه من تحريف ايات الله اقتضاه بنأ اه قوله: { وكتبنا عليهم ليها) معطوف على انزلنا، والضمير في عليهم للذين هادرا وفي فيها للتوراة وأن النفس بالنفس آن واسمها وخبرها في محل نصب على المفعولية بكتبنا. والتقدير وكتبنا عليهم اخذ النفس بالنف، وترأ الكسائي والمين وما عطف عليها بالرفع، وقرأنافع، وعاصم، وحمزة بصب الجميع، وترا أبر عمرو، وابن كثير، وابن عامر بالنصب فيما عدا الجروح، فانهم يرنعوتها فأما قراءة الكساني فوجهها أبر علي الغارسي برجهين، أحدهما: أن تكون الواو عاطفة جملة اسمية علن جملة نعلية فتعطف الجمل كما تعطف المفردات بمعن آن قول: والعين مبتدا وبالعين خبره، وكذا ما بعده. والجملة الاسية معطوفة على الجملة الفعلية من قوله: وكمتنا على هذا فيكون ذلك ابتداء تشريع وبيان حكم جديد غير منترج فيما كتب لي التوراة. قالوا: وليست مشتركة للجملة مع ما تبلها لا ني اللفظ ولا في المسنى. الوجه الثاني: من توجيهي الغارسي أن تكون الواو عاطفة جملة اسية على الجملة من قوله أن النفس بالتفس لكي من حيث المعنى لا من حيث اللفظ، فإن معن كتبنا عليهم أن النفس بالنفس قلنا لهم النق بالنفس، فالجمل ملرجة تحت الكب من حث المعتى لا من حيث اللفظ ، وأما قراءة نافع ومن معه نالنصب عطف على اسم أن لفظأ وهي النفس والجار بعده خبر وتصاص خبر والجررح أوى وأن الجروح قصاص، وهذا ليس من عطف الجمل، بل من عطف المفردات عطفتا الاسم على الاسم والخبر على الخبر، كقولك: إن زيدا قالم وعمرا منطلق، عطف عمرا على زيد ومنطلقا على تائم، ويكون الكتب شاملا للجيع وأما قراءة أبي عمرر ومن معه فالمنصوب كما تقدم في تراءة نافع، لكهم لم ينصيوا الجررح قطما له عا قبله وفيه ثلاثة أوجه: الوجهان المذكوران في قراءة الكسائي وقد تقدم اليضاحهما، والوجه الثالث انه مبدا وخرء قصاص) يعني آنه ابتداء تشريع وتعريف حكم جديد. وترأ تافع الأذن بالأذن سواء كان مفردا أو مثنى بسكون الذال، وهو تخفيف للضوم كمتق في عق، والباتون بضها وهو الأصل، ولا بد من حذف مضاف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة