تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة المالدة/ الاية: (والأخبار) الفقهاء (*ما) اي بسب الذي ( استخيظوا) استودهوه اي استحفظهم الله إياء (ين كتي الله) أن يبدلوه ( وكانوا علنه شهداء) أنه حق ( فلاتختوا الباس) أيها اليهود في اظهار ما عندكم من نعت محمد والرجم غيرهما ( واختون) في كتمانه ( ولا تشتروا) طريقة التبين وجانبرا دين اليهود . وعن ابن عباس: الربانيون الذين يسوسون الناس بالعلم ويربونهم بصغاره قبل كباره، والأحبار هم الفقهاء واحده حبر بالفتح أو الكسر، والثاني أفصح وهو رأي الفراء ماخوذ من التحبير والتحين، قانهم يحبرونه ويزينونه وهر عطف على (النبيون) اى هم أيضا يحكمون باحكامها وتوسيط المحكوم لهم بين المعطوفين للايذان بآن الأصل في الحكم بهاه وحمل الناس على ما نيها هم النبيون، إتسا الربانيون والأحبار خلفاء ونواب عنهم في ذلك اهأبو السعود.

قوله : (الفقهاء) أى فعطفهم على الرياتيون عطف خاص على عام. وفي الخازن: وهل يفرق بين الرباتبين والأحبار أم لا2 فيه خلاف، فقيل : لا فرق، والربانيون والأحبار بمعنى واحده وهم العلماء والفقهاء، وتيل: الربانيون أعلى درجة من الأحبار، لأن الله تمالى قدمهم في الذكر على الأحار، وقيل: الربانيون هم الولاة والحكام، والأحبار هم العلماء، وقيل : الربانيون علماء النصارى والأحبار علماه اليهود قوله: بما استحفظوا من كتاب اله) أجاز فيه أبو البقاء ثلاثة أوجه، احدها: آن بما بدل من قوله بها بإعادة العامل لطول الفصل، قال : وهو جانز وإن لم يطل أي يجوز إعادة العامل في البدل وإن لم يطل. قلت: وان لم يفصل ايضا. والثاني: أن يكون متعلقا بفعل محذوف أي يحكم الربانيون بما استحفظوا. الثالث: أنه مفعول به أي يحكمون بالتوراة ببب استحفاظهم ذلك. وهذا الوجه الاخير هوالدي نحا إل الزمخشري، فانه قال : بما استحفظوا بما سألهم أنبياوهم حفظه من التوراة أي ببب سؤال أنبيائهم [ياه أن يحفظوه منهم التبديل والتغيير، وهلا على أن الضمير يعود على الربانيين والأحبار دون التبيين فانه قدر الفاعل المحلوف التبيين، وأجاز أن يعود الضمير في استحفظوا على النبيين والربانيين والأحبار، وقدر الفاعل المنوب عنه الباري تعالى أي بما استحفظهم الله يعني بما كلفهم حفظه وقوله من كتاب الله قال الزمخشري: ومن كتاب الله للنبيين يعني أنها لبيان الجن المبهم في بماء فان ما يجوز ان تكون موصولة اسمية بمعنى الذى والمائد محذوف آي بما استحفظوه، وأن تكون مصدرية أي باستحفاظهم، وجوز أبو البقاء أن يكون حالا من أحد شينين إما من ما الموصولة أو من عاتدها المحذوف وفيه نظظر من حيث العنى. وقوله : وكانوا في حيز الصلة أي ويكونهم شهداء عليه اي رقباء لثلا ييدل، فعليه متعلق بشهداء، والضمير في عليه يعود على كتاب الله، وقيل: على الرسول اي شهداء على نبوته ورسالته، وقيل: على الحكم والأول هو الظاهر اه سمين قوله : (من كتاب الله) من بيان لما وقوله : أن يبدلوه أي لفظا أو معنى، وأن مصدرية . والتقدير اتحفظوا من التبديل أو كراعة أن يبدلوه اه قاري. وقوله : (أيها اليهود) أي الذين في زمن محمد فهذا الخطاب لهم اهخازن قوله: (في كثماته) مكذا في بعض الشخ، والضير عائد على ما، وهنا ظاهر، وني بعض

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة