============================================================
2 ودة المائدة(الايتان: 43، 4 يتولوب) يعرضون عن حكمك بالرجم المرافق لكتابهم ( منا بعد ذالك) التحكيم ( وما اؤليك بالمومنيب ( أا أزلا الثوركة فيها هدى) من الضلالة ( وتول بيان للاحكام ( يخكم بها النيثورب} من بني إسراييل الدين أسلمواح انقادوا لله { للزين هادوا والركينيون العلماء منهم الأول: قوله وعندهم التوراة البخ والثاني: قوله : ثم يتولون الخ اه شيخنا.
قوله: (وما أوليك بالسؤمنين) اي بكتابهم لاعراضهم عنه أولا وعسا يوافقه ثانيا أوبك وبه اه شا قول (إنأ أنزلنا التوراة) كلام مستأنف ميق ليان علو شأن التوراة ووجوب مراعاة احكامها، وأنها لم تزل مرعية من الأنبياء ومن يقتدي بهم كابرا عن كابر مقبولة لكل أحد من الحكام والمتحاكمين محفوظة عن السخالفة والتبديل، تحقيةا لما وصف به المحرفون من عدم ايمانهم بها، وتقريرأ لكفرهم وظله اهأبر السرد.
توله: بها التبيون جملة متأنفة مبنية لرفعة رتتها وممر طبقتها، وقد جوز كونه حالا من الترراة، فتكون حالا مقدرة أي يحكمون بأحكامها، ويحمنون الناس عليها، وبه تمسك من ذهب إلى أن شريعة من قبلتا شريعة لنا مالم تنسخ اه أبو السعود.
والمراد بالنبيين الذين بعثوا بعد موسى عليه السلام ، وذلك أن الله بعث من بني إسرائيل الوقا من الأنباء لي معهم كتاب إنما بعثوا باقامة التوراة وأحكامها، ومعنى أسلموا أي انقادوا لأمر الله تعالى والعمل بكتابه، وهذا على صبيل المدح لهم وفيه تعريض باليهود، وأنهم بعدوا عن الإسلام الذي هو دين الأنبياء عليهم السلام اهخازن قوله: (الذين اسلموا} صفة أجريت على النبيين على سبيل المدح دون التخصيص والتوضيح، لكن لا للقصد الى مدحهم بذلك حقيقة، فإن النبوة أعظم من الاسلام قطما، فيكون وصفهم به بعد وصفهم بها تنزلا من الأعلى إلى الأدنى، بل لتنويه شأن الصفة، قإن إيراز وصف في معرض مدح العظماء مبي عن عظم قد الوصف لا محالة كما في وصف الأنبياء بالصلاح ووصف الملايك بالايمان عليهم السلام، ولذلك قيل أوصاف الأشراف اشراف الأوصاف، وفيه رفع لشأن المسلمين وتمريض باليهود بأنهم يمعزل من الإسلام والاقتداء بدين الأنبياء عليهم السلام اهابو السمود.
قوله: اللذين هادوا) متعلق بيحكم أي يحكمون بها فيما بينهم، واللام إما لبيان اختصاص الحكم بهم أعم من أن يكون لهم أو عليهم، كأنه قيل: لأجل الدين هادوا، وإما للا يذان بنفعه للمحكوم عليه أيضا باقاط التبعة عنه، أو إما للاشعار بكمال رضاهم به وانقيادهم له، كأنه أمر نافع لكلا الفريقين ففيه تعريض بالمحرنين، وقيل: التقدير للذين هادوا عليهم فحذف ما حذف لدلالة ما ذكر عليه، وقيل: هو متعلق بأنرلتا. وقيل: بهدى ونور ونيه الفصل بين المصدر ومسوله، وقيل: متعلق بمنوف وقع صفة لهما آي هدى ونور كاثنان للذين هادوا اهأبو السعود.
قوله: ( والربانيون والأحبار أي الزهاد والعلماء من ولد هارون عليه السلام الذين التزموا القتوحات الإلهة(ج2/م15