تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الماندة االايات: 13-41 12 ولو أراده لكان { لمم فى الذنيا حزي) ذل بالفضيحة والجزية ( ولشر فى الاخرة عداب عظية همستنشوت للكذب اك لون للشعت) بضم الحاء وسكونها أي الحرام كالرشا { فإن جتامولة) لتحكم بينهم ( ناتكم بينهم أو أغض صتهم) هذا التخيير منسوخ بقوله وأن احكم بينهم الآية فيجب الحكم بينهم إذا ترافعوا إلينا وهو أصح قولي الشافعي فلو ترافعوا إلنا مع مسلم وجب إجماعا دان تعرض عنهر فتان يضر ولك ميقا وان تكمت) بينهم ( فاخكم بتنهم بالقسط) بالعدل ان الله حث المقسلين (() العادلين في الحكم اي يثبهم ( وكيف يحكيونك وعندهه التوريه فيها مم الله) بالرجم استفهام تعجيب أي لم يقصدوا بذلك معرفة الحق بل ما هر آمون عليهم (ة قوله: (ولو أراده لكان) استدلال على النفي المدكور وعدم كينونته معلوم بالمشاهدة . قوله: الهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عاب عظيم) الجملتان اتتاف مبني على سؤال نشأ من تفصيل أفعالهم وأحوالهم الموجبة للعقاب، كأنه قيل : مما فسا لهم من العقوبة؟ فقيل : لهم في الدنيا الخ اه أبو السعود. قوله: (ذل بالفضيحة) اي للمنافقين بظهور تقاقهم بين المسلمين، وقوله : والجزية أي لليهود اهأبو المود. قوله: (سماعون الكذب) خر لمبتدأ محذوف كما قدره الشارح وكرر تاكيدا لا قبله وتهيدا لما بعده اهايو السود.

قوله: (بضم الحاء وسكونها) قراءتان سبعيتان قوله: (أي الحرام) مأخوذ من محته إذا استأصلة ن به لأنه مسحوت البركة أو لأنه بسحت عر صاحبه اهشيختا.

و الختار: ومته من باب قطع وأسته استأصله، وتريء فيسحتكم يعذاب بضم الياء اه قوله: (فان جاؤوك) الخ لما بين تفاصيل أحوالهم المختلفة الموجبة لعدم المالاة بهم خوطب بعض ما ينبيء عليه من الأحكام اهأبو السعود.

توله: (هذا التخيير منوخ الخ) وليس في هذه السورة منسوخ إلا هذا، وقوله: { ولا آمين اليت الحرام) (المائدة:2] على ما سبق في الشرح اهشيخنا.

قوله: (وهو أصح قولي الشانسي) ومقابله لا يجب الحكم بينهم لقوله تعالى: (نإن جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم) لكن لا تتركهم على النزاع، بل تحكم الحكم بينهم أو تردهم الى حاكم لتهم اهمن المحلي على المنهاج قوله: وان تعرض عنهم) الخ وتوله: وان حكمت الخ الف ونشر مشوش بالنسبة لقوله: (فاحكم بينهم) أو أعرض عنهم، وقوله: { فلن بضروك شينا) أي إذا عادوك لإعرضك عنهم، فإن الله ك من الناس الهشيتا قوله: (وعندهم النوراة عندهم خبر مقدم، والتوراة مبتدأ مؤخر، والجملة حال من الواو، وفي يحكمونك، وقوله: فيها حكم الله حال من التوراة، وقوله: ثم يتولون معطوف على يحكمونك قول: (اسفهام تعبيب) أي إيقاع للمخاب في العجب أى التعجب. والتمبب من وجهين،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة