تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

12 سورة المائدة/ الآية:41 قيهم محصنان فكرهوا رجمهما فبعثوا قريظة ليسألوا النبي عن حكمهما (ترفون الكلر) الذي في التوراة كاية الرجم (﴿ ين بقد مواضووه) التي وضعه الله عليها اي يبدلونه (يقولون) لمن أرسلوهم (إن أوتيئة هذا) الحكم المحرف اي الجلد اي افتاكم به محمد تقدوه) فاقبلوه ( قان لت تؤيوه﴾ بل أفتاكم بخلافه ( نأخلررا) أن تقبلوه ( ومن ثرد الله فتنتث) إضلال (نلن تملل لثرمت الله شتعأج ني دفمها ( اولها الذين لويود الله أن يظهر فلوبهد من الكفر شريف بشريقة وهما محصنان، وحدها في التوراة الرجم، وقوله: فكرهوا رجمها أي لشرفهما.

فبعثوا رهطأ منهم إلى بني قريظة ليسالوا الشبي عن ذلك، وأرسلوا الزانيين معهم، فأمرهم النبي بالرجم فأبوا، ققال جبريل له: اجعل بينك وبينهم ابن موريا ووصفه له، فقال النبى: اهل تعرفون شابا أبيض أعور يقال له ابن صوريا؟" قالواة نعم وهو أعلم يهودي على وجه الأرض بما في التوراة . قال: افارسلوا إليه فأحضروهه ففعلوا، فأتاهم فقال له النبى: "أنت اين صوريا4" قال: نسم. قال: اوأنت أعلم اليهود4" قال: كذلك يزهمون . قال النبي لهم: "أترضون به حكما؟* قالوا: نعم. قال التبي له: "أنشدك الله الذي لا إله إلا هو الذي فلق البحر وأنجاكم وأغرق آل فرعون هل تجدون في كتابكم الرجم على من أحصن؟ء قال : نعم والذي ذكرتتي به لولا اني خشيت أن تحرقني التوراة إن كذبت أو غيرت ما اعترفت، فوتب عليه سفلة اليهرد. فقال: خفت إن كذيت أن ينزل علينا العذاب، ثم سأل البي عن اشياء كان يعرفها من أعلامه، فأجابه عنها، قأسلم وأمر النبي بالزانيين فرجما عند باب البد اه أبو السعود قوله: (أي يدلونه) بأن يزيلوه من موضعه ويضموا غيره مكانه قوله: (يقولون إن أوتيتمع أي بقول المرسلون، وهم يهود خير لمن أرسلوهم، وهم قريظة. والجملة الشرطية من قوله : إن أوتيتم مفعول بالقول، وهذا مفعول ثان لأوتيتم، والأول نائب الفاعل، وقوله : فخذوه جواب الشرط والفاء واجبة لعدم صلاحية الجزاء، لأن يكون شرطا، وكذلك الجملة من قوله: وإن لم تؤتوه فاحدروا، وقوله: ومن يرد من مبتدا وهي شرطية، وقوله: فلن تملك جوابها، والفاء أيضا واجبة لما تقدم وشيثا مفعول به أو مصدر، ومن الله متعلق بتملك ، وقيل: هو حال من شيئا لأنه صفته في الأصل اهسمين قوله: (بل افتاكم بخلافه) في نسسخة بأن. توله: (إضلاله) الأولى ضلاله، لأنه هو الذي يوصف السخلوق والذي تتعلق به الإرادة، وقد عبربه غيره اله قوله: (في دفعها) أي الفتنة. قوله: (اولتك) اشارة الى المدكورين من المنافقين واليهود، وما في امم الإشارة منم معنى البعد للا يذان بيعد متزلتهم في الفساد وهر مبتدأ خبره قوله : الذين لم يرد الل ان يطهر قلوبهم أي من رجس الكفر وخث الضلالة، لأنهماكهم فيهماء واصرارهم عليها، وإعراضهم عن صرف اختيارهم الى تحصيل الهداية بالكلية، كما ينبيء عنه وصفهم بالمارعة في الكفر أولا، وشرح فون فلالتهم اخرا. والجلة اتاف مبين لكون إرادته تعالى لفتتتهم منوطة بسوء اختيارهم وتبح صنعهم الموجب لها لا واقعة منه تعالى ابتداء اهابو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة