============================================================
2 سورة السائةالا*ة: 41 ين) للبيان ( الديب قالواة امئا يافرههة) بالسنتهم متعلق بقالوا ( ولزثومن قلوبهم) وهم المنافقون رمب الزين ماء وا قوم ستشوب للكدب) الذي افترته أحبارهم سماع قبول سيشورت) منك (لقور) لاجل قوم ({ 0اخرين) من اليهود { لر يأتولة) وهم اهل خيبر زنى والأنسال كالتهيو لقتال النبى- قوله : (إذا وجدوا فرصة) الفرصة بالضم الزمان المنتظر المترقب لفعل المطلوب فيه، وفي المصباح والفرصة اسم من تفارص القوم الماء القليل لكل منهم نوية، فيقال يا فلان جاءت فرصتك أي نوبتك ووقتك الذي تسعى فيه، فسارع له وانتهز القرصة أي شمر لها مادرا، والجمع فرص مثل غرفة وغرف اه قوله: (متعلق بقالوا) اي لا بأمتا بمعنى آن قولهم لم يجاوز أنوامهم، وانما نطقوا به غير معتقدين ه بقلوبهم اهسين لقوله: وولم تؤمن قلوبهم حال. قوله: اومن الدين مادوا خير مقدم وسماعون مبتدا ور وهو في الحقيقة نعت لتدا محلوف كا قره الشارح، وهر صينة مبالغة معدول عن سامعون، وقوله: (مماعون لقوم) الخ مبتدأئان، أي وصف ثان للمبتدا المقدر. هذا الإعراب جرى عليه الشارح، وعليه فالجملة المذكورة متأنفة الأولى، والأحسن أن يكون ومن الذين هادوا معطوفا على البيان وهو قوله من الذين قالوا فيكون البيان بشييين المنافقين واليهود، وعلى صنيع الشارح يكون البيان بشيء واحد وهو المنافقون اهشيختا.
قوله: (سماعون للكذب) أي من أحبارهم جمع حبر بكسر الحاء وفتحها هو الغالم،، وأما المداد فهو بالكسر فقد كما في السمين اه شيخنان قوله: {سمامون لقوم) اي أن هؤلاء القوم من اليهود لهم صفتان سماع الكذب من أحبارهم، ونقله الى عوامهم وسماع الحق منك ونقله لأحيارهم ليحرنوه، وقوله : لأجل قوم أي فيكونوا وساتط بينك وبين قوم أخرين، والوسائط هم قريظة والقوم الآخرون هم يهود خيبر، وقد آشار المفسر الى هذا تأمل اشيننا.
وقد حمل الشارح اللام على التعليل وحملها غيره على آنها بمعنى من. وعبارة أبي السعود: واللام بمعنى من، والمعنى مبالغون في قبول كلام قوم آخرين، وأما كونها لام التعليل يمعنى سماعون منه عليه السلام لأجل قوم آخرين وجهوهم عيونا يبلغونهم ما سمعوا منه عليه السلام، أو كونها متعلقة بالكذب على أن سماعون الثاني مكرر للتاكيد بمعنى سماعون ليكذبوا لقوم آخرين ولا يكاد يساعده النظم الكريم اصلا اه قوله: (آخربن وقوله: (لم يانوك) وقوله: بحرفون صفات ثلاث اللقوم المسموع لأجلهم لا القوم السامعين اهشيخنا.
قوله: الم بأتوك) اي لأنهم لبعضهم وتكبرهم لا يقربون مجلسك ولا يحضرونه اهممين قوله: (وهم) اى القوم الآخرون. ولوله: (زنى ليهم محصنان) اي شريفان فيهم، أي زنى