تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ررة الماتدةاالاية : 48 والتارقة آل فيهما موصولة مبتدأ ولشبه بالشرط دخلت الفاء في خبره وهو (تا فطمرأ أديهتا) أي يمين كل منهما من الكوع ويينت السنة أن الذي يقطع فيه ربع دينار فصاعدا وأنه إذا عاد قطعت رجله اليسرى من مفصل القدم ثم اليد اليسرى ثم الرجل اليمنى وبعد ذلك يعزر ) نصب على المصدر (پتا كسبا تكلا) عقوبة لهما ( تن الو واله ع غالب على امره الالف واللام فيه موصولة بمعنى الذي والتي، والصفة صلتها فهي في قولك : والذي يسرق والتي تسرق فاقطمواء وأجاز الزمخشرى الوجهين اهممين. وهذا الثاني هو الذي ذكره المفر قوله: (ولشيهه يالشرط) أي في العموم، وقوله : (دخلت القاء الخ) أي فهو لي قوة قولك : من سرق فاتطعوه، وهذه الفاء تمنع عمل ما بعدها فيما تبلها بالاتفاق فلا يكون الكلام من باب التفير اه كرخي قوله: (أي يمين كل متهما) هذا متفاد من القراءة الشاذة وهي السارقون والسارقات فاقطموا أيمانهم، وقوله: (من الكوع) مستفاد من السنة اهشيختا.

قوله : (ريع ديتار) أي عند الشافعي قوله: (من مفصل القدم) بفتح الميم بوزن مسجد، وأما مفصل بكسر الميم برزن متبر فهو اللسان اهشيختا.

قوله: (يعزر) أي بما يراء الإمام. قوله: (نصب على المصدر) أي والعامل فيه إما المذكود لملاقاته له في المعنى، واما محذرف يلاقيه في اللفظ، اي فجازوهما جزاء اهشيخا. وفي السمين وجزاء) فيه آربعة اوجه، احدها: آنه منصوب على المصدر بقعل أي نجازوها جزاء.

والثاتي: أنه مصدر أيضا لكنه منصوب على معنى نوع المصدر، لان قولك ناقطموا في قوة قولك جازوهما بقطع الأيدي جزاء . والثالث: أنه منصوب على الحال وهذه الحال يحتمل آن تكون من الفاعل أي مجازين لهما بالقطع، وأن تكون من المضاف إليه في أيديهما أي حال كونهما مجازين وجاز مجيء الحال من المضاف إليه لأن المضاف جزء كقوله: ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا (الحجر: 47] . الرابع: أنه مفعول من أجله أي لأجل الجزاء وشروط النصب موجودة اه كول: با حبا ما مصدريه والباء سبيه بسبب كسبهما، آو موصوله آى بسبب ما كسباه من السرقة التي تباشر بالأيدي اهابو السعود.

كول: تعالا) منصوب كما نصب جزاء ولم يذكر الزمخشري نيهما غير المفعول من أجله - قال الشيخ: تبع في ذلك الزجاج، ثم قال : وليس بجيد إلا إن كان الجزاء هو النكال، فيكون ذلك على طريق البدل، وأما إذا كانا متباينين فلا يجوز ذلك إلا بواسطة حرف العطف . قلت : النكال نوع من الجزاء فهر بدل منه على أن الذي ينيغي أن يقال هنا ان جزاء مفعول من أجله، والعامل فيه فاقطعوا، فالجزاء علة للأمر بالقطع وتكالا مفعول من اجله ايضا العمل فيه جزاء، فالنكال علة للجزاء، فتكون العلة معللة بشيء اخمر، فتكون كالحال المتداخلة كما تقول: ضربته تأديبا له إحسانا إليه، فالتأديب علة للضرب والاحان علة التاديب اهمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة