تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

119 سورة المالة (الايات: 48-40 (وجنهد وا نى سييلو) لإعلاء ديله ( لملكم تفل شورب } تفوزرن ( ان الزين كتروالو) ثبت (أك لهرما فى الأرض كميما ووشله مه ليفتد وايو ين علاي بوو التيله ما نقيل منه ولم عداك اليه ل رايدور} يتمنون أن يخرهوا من النار وماهم يخرتت منها ولهر عدابه مقيم) دائم ( والشارق قوله: (من طاعته) أي فعل المطلوبات. قوله: { وجاهدوا لي سبيله) لما كان في كل من ترك المعاصي المشتهاة للنفس، وفعل الطاعات المكروهة لها كلفة ومشقة عقب الأمر بهما بقوله: وجاهدوالهي سبيده) أي محارية أعدانه البارزة والكامنة اهأبو السعود.

قوله: (ان الذين كفروا) الخ كلام مستأنف لتاكيد وجوب الامتثال بالأوامر السايقة وترفيب للمؤمنين في المسارعة الى تحصيل الوسيلة إليه، وخبر إن الجملة الشرطية اي مجموع الشرط والجزاء اابو السعود قوله: الو أن لهم) قد تقدم الكلام على أن الواقعة بعدلو، وأن فيها مذهبين، ولهم خبر لأن، وما في الأرض اسمها وجميعا توتيد له أو حال منه ومثله في نصبه وجهان أحدمما: آنه معطوف على اسم أن وهو ما الموصولة. والثانى: أنه منصوب على المعية وهو راي الزمخشري، ومعه ظرف واقع موتع الحال واللام في ليفتدوا متعلقة بالاستقرار الذي تعلق به الخبر وهو لهم، وبه من عذاب متعلقان بالافتداء والضير فى به عاند على ما الموصولة وجيء بالضير مفردا وآن تقدمه شيتان وهما ما فى الأرض ومثله إما لتلازمها فهم في حكم شيء واحده واما لأنه حذف من الثاني لدلالة ما في الأول عليه كقوله: واني وقيار بها الغريب، أي لو أن لهم ما في الأرض ليفتدوا به ومثله معه ليفتدوا به، وإما لاجراء الضمير مجرى اسم الاشارة بأن يؤول المرجع المتعدد بالمذكور. وعذاب بمعتى تعذيب وباضافته إلى يرم خرج يوم عن الظرفية، وما نافية وهي جواب لو وجاء على الأكثر من كون الجواب المقي بتير لام، والجملة الامتناعية في محل رفع خبر إن اهسمين قوله: (ما لي الأرض) أي من أصناف أموالها وذخاتها وسانر مناقسها قاطبة اهأبو السمود قوله: اليفتدوابه) أي ليجملوا كلا منها ندية لاننسهم اهكرخي قوليسنون) اي بقلوبهم. قوله: { والسارق والسارقة) الخ شررع في بيان حكم السرقة الصغرى بعد بيان احكام الكبرى، ولما كانت السرقة معهودة من النساء كالرجال صرح بالسارقة مع أن المعهود في الكتاب والسنة ادراج النساء الأحكام الواردة في شان الرجال، وقدم السارق هنا والزانية في آية الزانية والزاني، لأن الرجال إلى السرقة أميل والتساء إلى الزنا أميل اه شيخنا.

وقرا الجمهور والسارق والسارقة بالرنع ونيها وجهان: أحدهما: وهو مذهب سببويه والمشهور من اقوال البصريين أن السارق مبتدا محذوف الخبر تقديرا فيما يتلى عليكم أو فيما فرض السارق والسارقة. أي حكم السارق، ويكون قوله: (فاقطعوا) بيانا لذلك الحكم المقدر فما بعد الفاء مرتبط بما قبلها، ولذلك أتى بها نيه لأنه هو المقصود ولو لم يرت بالفاء لتوهم أنه اجنبي، والكلام على هذا حملتان الأولى خبرية والثانية أمرية . والثاني: وهو مذهب الأحقش، ونقل عن السبرد وجماعة كثيرة أنه مبتدا ايضا والخبر الجملة الأمرية من قوله : فاقطعوا، وإنا دخلت الفاء في الخبر بلأنه تشبه الشرط إذ

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة