تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الساندة(الاية: 43 وهم مرض فأذن لهم التبي أن يخرجوا إلى الابل ويشربوا من أبوالها واليانها فلما صحوا قتلوا راعي النبي واستاقوا الابل ( إكما جزوا الذين يحاريثون الله ود شوله) بمحاربة المسلمين (ويسمون لى الأزض كسادا) بقطع الطريق ( آن يقيلوا أز يصليوا آز تقطلع أند يهنر رارها لهم تن خلتف} اي ايديهم اليمن وأرجلهم اليسرى ( أو ينفوا يرب الأزير) أو لترتيب الأحوال فالقتل وتوله: (فأين لهم النبي) اي بعد أن أظهروا الاسلام نقاقا، وقوله : (واستاقوا الإبل) اي قبعث النبي في طلبهم نبي بهم فأمر بهم فمرت أعيتهم وقطمت أيديهم وتركرا في الحرة يعضون الحجارة" ويتون فلا سقون، وسر الأعين ممناء آنه احى مسامير الحديد وكحل بها أهينهم حتى ذهب ضوهها، وهذا وان كان من قيل المثلة المحرمة، لكنه قعله بهم إما قبل تحريها أو لأنهم فعلوا بالراعي مثل هذا القعل، وكانوا ثمانية، وكانت الابل خمسة عشر، وكان الراعي مولى رسول الله، واسم يسار النوبي وكانت السرية التي أرسلها في طلبهم عشرين فارسا أميرهم كرز بن جابر الفهري اه من المواهب.

قوله: (أن يخرجوا الى الإبل) أي ابل الصدقة اهخازن.

قول: ايحاربون ال) أى أولياء الله وأولياه رسوله وهم المسمون، فالكلام على حذف مضاف كما أشار له السضر بقوله: بمحاربة المسلمين اهشيختا.

وعبارة الكرخي قوله : (بمحاربة المسلمين) فيه إشارة إلى ذكر الله تمهيد لرسوله، فإن محارية الملمين في حكم محاربة الرسول، لأن ما ذكر من حكم قطاع الطريق شامل للقطاع على الملمين، ولو بعد الرسول بأعصار، لأنهم يحاربونه حث پحاربون من هو على طريقته وأعل شريعته اه قوله (وسعون قي الأرض فسادا) هذا هو معنى محاربة السلمين، وفي نصب فادأ ثلاثة أوجه، احدما: أنه مفعول من آجله أى يحاربون ويسعون لأجل الفساد وشرط النصب موجود والثاني : انه مصدر واقع موقع الحال أي ويسعون في الأرض مفدين أو ذوي فساد أو جملوا نفس الفساد مبالغة . والثالث: أنه منصوب على المصدر أي أنه نوع من العامل قبله لأن يسعون معناه في الحقيقة يفسدون نسادا اسم مصدر قاثم مقام الإفساد. والتقدير يفسدون في الأرض بسعيهم فسادا، وني الأرض الظاهر أنه متعلق بالفعل قبله، كقوله ممى في الأرض لينسد فيها اهسمين قوله: { أن يقتلوا) الخ التفعيل للكثير وهو هنا ياعتبار المتعلق أي أن يقتلوا واحدا بعد واحد ال شيختا قوله: (من خلاف) في محل نصب على الحال من آيديهم وأرجلهم أي تقطع مختلغة بمعنى أن تقطم يده اليمنى ورجله اليسرى، والنفي الطرد. والأرضن المراد بها ههنا ما يريدون الإقامة فيها، أر * يراد من ارضهم، فإن عوض من المضاف إليه عند من يراه اه سمين، وفي الكرخي: أو ينغوا من ة الأرض إلى مسافة قصر نما فوقها، لأن المقصود في النفي الوحشة والبعد عن الأهل والوطن، فإذا هين الامام جهة للمنفي طلب غيرها ولا يتعين الحب كما سيأتي اه قوله: (أو لترتيب الأحوال) المراد بالترتيب هنا التقسيم والتنويع، أي تقيم عقوبتهم تقسيما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة