تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة المائدة/ الأية: 32 اسكهيل أتث) اي الشأن ( من قتل نفسلا يغير نفين) تتلها ( أو) بغير ( فسارو) أتاه فى الأرض) من كفر او زنا أو قطع طريق أو نحوه قكأنا قتل الناس جييعا ومن أحاها} بأن امتنع من قتلها (تكانما أخيتا الناس جييعا) قال ابن عباس من حيث انتهاك حرمتها وصونها ولقد جلتهة) اي بني اسرائيل (سلنا يالبيت) المعجزات ( ثثران كشيرا منهم يقد ذللك فى الأزض لمشر لب) مجاوزون الحد بالكفر والقتل وغير ذلك ونزل في العرنيين لما قدموا المديتة قوله: (قتلها) يشير بهذا إلى تقدير مضاف صرح به غيره. وني البيضاوي بغير قتل تنفس يوجب القصاص ال وني السمين: قوله : (يغير نفس) فيه وجهان، احدهما: أنه متعلق بالفعل قبله. والثاني : أنه في محل حال من ضير الفاعل في قتل أي قتلها ظلما. ذكره أبو البقاء اه قوله (او) (بتيرا (فساد) اشار به إلى ما عليه الجمهور من آن أو فساد مجرور عطفا على نفس المجرورة بإضافة غير إليها، وقرأ الحسن بنصبه بإضمار فعل أي عمل فاد ادكرخي قوله: (أو نحوه) أي المذكور من الأمور الثلاثة . قوله: (فكأنما قتل التاس جميما) ما في فكاتما في الموضعين كافة مهيثة لوقوع الفعل بعدها، وجميعا حال من الناس أو تاكيد، ومناط التشبي اشتراك الفعلين في هتك حرمة الدماء والتجرىء على الله تمالى، وتجسير التاس على التتل، وني ااع القود واستجلاب غضب الله تعالى وعذابه العظيم، ومن احياها أي تبب لقاء نف واحدة موصوفة بعدم ما ذكر من القتل والفساد في الأرض، إما ينهى قاتلها عن قتلها أو باستتقاذها من سائر أسباب الهلكة بوجه من الوجوه، فكأنما أحيا الناس جميعا. وجه التشبيه ظاهر، والمقصود تهويل امر القتل وتفخيم شأن الإحياء بتصوير كل منهما بصورة لاتقة به في إيجاب الرهبة من التعرض لها، والرغبة في المحاماة عليها، ولذلك صدر التظم الكريم بضمير الشأن المتبىء عن كمال شهرته وتباهته وتبادره الى الأذهان عند ذكر الضسير الموجب لزيادة تقرير ما بعده في التهب، فإن الضمير لا يفهم منه الأول الا شان مبهم له خطر، فبقي الذعن مترقبا لسا يعقبه فيمكن عند وروده فضل تمكن كأنه قيل : إن الشأن الخطر هذا اعابو السمود قوله : (من حيث انشهاك حرمتها) أي حرمة التفس المقتولة. يمني أن من انتهك حرمة نفن كمن انتهك حرمة التفوس في التحري، وهدم بناء الله . والتشيه من هذه الحيثية لا ينافي آن المشبه به آعظم جرماء وقوله: (وصوتها) پستي آن من صان نفسا بأن امتنع من قتلها كمن صان جميع التفوس في مراعاة حق الله وحفظ حدوده وبناثه الذي لا يقدر عليه إلا مر، فالكلام من قيل اللف والنشر المرتب اه نا قوله: المسرفون) خبر إن واللام لام الابتداء زحلقت للخبر، وكل من قوله: بعد ذلك وقوله: في الأرض متعلق بمفسرون، وكون اللام لام الابتداء لا يعمل ما بعدها نيما قبلها محله إذا كانت في حلها، فان رحلقت إلى الخر عل ما بعدها فيما قبلها اهشيختا.

قوله: (ونزل في المرتين) جمع عرني نبة لمرينة قيلة من العرب، كجهني نبة لجية،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة