تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سورة المائدة/الايتان: 31، 32 في التراب بمنقاره وبرجليه ويثيره على غراب ميت معه حتى واراه ({ ايرين كيف يورى بستر (سوهة) جيفة أييه قال ينوتلو أفجرث) عن ( ان آلود مثل هذذا الزلب فاؤرن سوهة انى فأضيح ين الدمين ) على حمله وحفر له وواراء { من أسل ذلك) الذي فعله قابيل (حتبنا عل بي عليه حظيرة من نار في الصيف، وحظيرة من ثلج في الشتاء، فهو يعنب بذلك إلى يوم القيامة، قالوا: واتخد أولاد تابيل آلات اللهو من الطبول والزمور والعيدان والطنابير، وانهمكوا في اللهو وشرب الخر وعبادة النار والفواحش، حتى أغرقهم الله تعالى جميما بالطوفان في زمن نوح عليه السلام، فلم ييق من ذرية قابيل أحد ولله الحمد، وأبقي الله نرية شيث وتسله إلى يوم القيامة اهخازن قوله: (يتبش لي التراب) في المصباح نبشه نبشا من باب قتل استخرجه من الأرض، ونبشت الأرض تبشأ كشفتها، ومنه نبش الرجل القبر والفاعل نباش للمالغة، وتبشت السر أفشيته اللس قوله: (وبشيره هلى فراب) أي بعد آن نبش الحفيرة روضعه فيها اه قوله: (ليربه) إما متملق ببعث فالضير المتر في الفعل لله او يحث فهو اللغراب، ويرى من ارى التي بمعنى عرف المتعدية لمفعول فتتعدى بالهمرة لاثنين الأول الضمير البارز، والثاني جملة كيف الغ . وكيف في محل تصب على الحال معمول ليواري اهشيختا.

وفي السمين، قوله: اليريه كيف يواري هذه اللام يجوز فيها وجهان، أحدهما: أنها متعلقة ببحث آي يتبش ويثير التراب للارادة. الثاني: آنها متعلقة ببعث وكيف معمول ليواري، وجملة الاستفهام معلقة للرؤية البصرية، فهي في محل المقعول الثاني سادة مسده، لأن رأى البصرية قبل تمديتها بالهمزة متعدية لواحد، فاكتسبت بالهمزة آخر، وتقدم نظيرتها في قوله: (ارني كيف تحيي الموتى) (البقرة: 260]1 قوله: (جيفة) (اخيه) يشير بهذا إلى أن المراد بسوأة أخيه جسده، فانه مما يتقبح بعد موته: وخصت السواة بالذكر للاهتمام بها، ولأن سترها آكد اهكرخي قوله: (يا ويلتس هي كلمة جزع وتحسر والآلف بدل من ياء المتكلم، والمعنى يا ويلتي احضري فهذا أوانك، والويل والوبلة الهلكة اهأبو السمود قول: يا ويلتي أي يا هلاكي، تمال فهر اعتراف على نفسه باستحقاق العقاب، وهي كلمة تتمل عند وقوع الداهية العظيمة، ولفظها لفظ النداء، كأن الويل غير حاضر عنده، فناداء ليحضر آي أيها الويل احضر، فهذا أوان حضورك، واصل النداء أن يكون لمن يعقل، وقد ينادى ما لا يعقل مجازا قول: (اعجرت) تعجب من عدم اهتدائه الى ما اعتدى إليه الغراب اهايو السود قوله: (من النادمين) (على حمله) أو على عدم امتدائه للدفن الذي تعلمه من الغراب، أو على فقد أخيه واسود جسده وتبرأ منه أبواه، فلا يقال هذا يقتضي آن تابيل كان تاثبا والندم توبة لخبر "الندم توبةه فلا يستحق التار لأن مجرد الندم ليس بتوبة، لأن التوبة إنما تتحقق بالإقلاع، وعزم أن لا يعود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة