تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

21 ورة الماتدة(الأية: 41 العطلب بن عبد الله : لما قتل ابن آدم اخاه رجفت الأرض ممن عليها سبعة ايام، وشربت الأرض دم المقتول كما تشرب الماء، فناداه الله تعالى : يا قابيل أين انحوك هايل؟ ققال: منا ادري ما كنت عليه رقيبا. فقال الله تعالى: إن دم أخحيك ليناديتي من الأرض فلم قتلت أخاك؟ فقال: فأين دمه إن كنت قتلته فحرم الله على الأرض من يومثذ أن تشرب دما بعده أبدا.

ويروى أن ابن عباس قال: لما قتل قابيل هابيل كان آدم بمكة فاشتاك الشجر أي ظهر له شوك، وتغيرت الأطممة، وحمضت القواكه، واغبرت الأرض، فقال آدم: قد حدث في الأرض حدث فأتى الهند، فوجد قابيل قد قتل اخاه هابيل، وتيل : لما رجع آدم سأل قابيل عن أخيه فقال: ما كنت عليه وكيلا . فقال: بل قتلته، ولذلك اسود جلدك، وقيل: إن آدم مكث بعد فتل هابيل مادة سنة لا يضحك وآنه رثاه بشعر فقال: ارف في و ال ال ويررى عن ابن عباس أنه قال: من قال إن آدم قال شعرا فقد كذب، وأن محمدا والأنبياء كلهم في النهي سواء، ولكن لما قتل هابيل رثاء آدم وهو سرياني، فلما قال آدم مرئيته قال لشيت: يا بي آنت وصي احفظ هذا الكلام ليتوارث فيرق الناس عليه، فلم يزل يتقل حتى وصل إلى يعرب بن قحطان، وكان يتكلم يالعربية والسريانية، وهو أول من خط العربية، وكان يقول الشعر فنظر في المرثية فرد المقدم إلى الموخر والموخر إلى المقدم فوزنه شعرا وزاد فيه أبياتا منها: ل الف اا ول الحياة عا ي فت ا ل انا ن ز ي ت ح قال الزمخشري: ويررى آنه رثاه بشعر وهو كذب بحت وما الشعر إلا منحول ملحون، وقد صح أن الأناء عليهم السلام معصومون من الشعر. قال الإمام فخر الدين الراري: ولقد صدق صاحب الكشاف فيما قال : فإن ذلك الشمر في غاية الركاكة لا يليق إلا بالحمقى من المتعلمين، فكيف ينسب الى من جعل الله علمه حجة على الملاتكة . قال اصحاب الأبار: فلما مضى من عمر آدم ماية وثلاثون سنة وذلك بعد قتل هابيل بخمسين سنة ولدت له حواء شيثأ وتفسيره هية الله، يمني آنه خلف من هابيل وعلمه الله تعالى ساعات الليل والنهار، وعلمه عبادة الخلق في كل ساعة، وأنزل عليه خمسين صحيفة، وصار وصي ادم وولي عهده. وأما قابيل فقيل له: اذهب طريدا شريدا فزعا مرعوبا بألا تأمن من تراه، فأذ بيد أحته أقليما وهرب بها إلى عدن من أرض اليمن، فأتاء إبليس قال له : إنما اكلت النار قربان هابيل لأنه كان يعبد النار، فانصب أنت نارا تكون لك ولعقبك، فبنى بيت النار فهو أول من عبد النار، وكان قابيل لا يمر به أحد إلا رماء بالحجارةه فأتبل اين لقابيل أعمى ومعه ابنه فقال ابن الأعمى لأبيه: هذا أبوك قابيل، فرماء بحجارة فقتله، فقال ابن الأعمى لأبيه: قتلت أباك قابيل فرفع الأعمى يده ولطم ابنه نمات، فقال الأعى: ويل لي قتلت آبي برميتي، وقلت ابني بلطمتي، فلما مات تابيل علقت إحدى رجليه بنتذه وعلق بها، نهو مسلق بها الى يوم القيامة، ورجهه إلى الشمن حث دارت

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة