تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المائدة(الابات: 29- 31 تيوا) ترجع ( لاتيى) بائم قتلي ( قائك) الذي ارتكبته من قبل ( نئكود من أمكه النار) ولا أريد ان ابوء بائمك إذا قتلتك فأكون منهم قال تعالى ( وذلل جراوا الظدليين ) ( قطوصت) زينت لر نتسثر قتل أينيه فقتله فاسبح) فصار ( ين اتسه ب) بقتله ولم يدر ما يصنع به لأنه أول ميت على وجه الأرض من بتي آدم فحمله على ظهره ( قبعت الله فرابا يبحث نى الأرض) ينبش حدف همزة الاستفهام أي إني أريد وهو استفهام إنكاري لأن إرادة المعصية قبيحة . ويؤيد هذا التأويل قراءة من قرا إني اريد بفتح النون وهي أني التي بمعنى كيف أي كيف أريد ذلك. والثاني : أن لا محذوفة تقريره اني اريد الا تبوء بائمي كقوله تعالى : يبين الله لكم ان تضلوا ورواسى آن تميد بكم (النحل: 15) أي أن لا تضلوا وان لا تميد، وهو مستفيض. وهذا أيضا فرار من أثبات الإرادة له .

والثالث: أن الارادة على حالها وهي إما ارادة مجازية أو حقيقية على حب الختلاف أهل التفسير في ذلك، وجازت ارادة ذلك به لمعان ذكروها من جملتها آنه ظهرت له قرائن تدل على قرب آجله، وأن أخاء كافر، وارادة العقوبة بالكافر حسنة، وقوله : بايمي في محل نصب على الحال من فاعل تبوء أي ترجع حاملا وملابسآ له اه قوله: (الذي ارتكبه من قبل) كالحسد ومخالقة أمر أبيه، وعبارة الكرخي: من قبل أي الذي كان مانمأ من تقبل قربانك وهو توعدك بقتلى اه قول: (نطوهت له نفسه) يسي زينت له وسهلت عليه القتل، وذلك أن الإنسان إذا تصور ان قتل النفس من اكبر الكبائر صار ذلك صارفا له عن القتل فلا يقدم عليه، فإذا سهلت عليه نفسه هذا القعل فعله بضير كلفة اهخازن قول: (نقتله) قال ابن جريج: لما تصد قابيل هابيل لم يدر كيفه يقتله، فتمثل له إبليس وقد اخذطيرا فوضع رآسه على حجر ثم رضخه بمجر آخر وقابل ينظر، فمله القتل، فوضع قابيل رأس مابيل بين حجرين وهو متلم صابر، وتيل: بل اغتاله وهو نائم فقتله. واختلف في موضح قتله، فقال ابن عباس: علن جل نود، وقل: على عقة حراء، وقفيل: بالبصرة عد مجدها الأعظم، وكان عمر هابيل يوم قتل عشرين ستة. وقال أصحاب الآخبار لما قتل قابيل هابيل تركه بآلعراء، ولم يدر ما يصنع به لأنه أول ميت من بني آدم على وجه الأرض، فقصدته السباع لتأكله فحمله قابيل على ظهره في جراب اربعين يوما، وقال ابن عباس سنة حشى آررح وانتن، فاراد الله اي بري قابيل سنه في موتى بني ادم في الدفن، فبعث الله غرابين فاقتلا، فقتل أحدمما الاخر فحفر يمتقاره ورجليه حفيرة ثم القاه فيها وواراء بالشراب، وقاييل ينظر فذلك قوله تعالى: (نيمث الله فرابا بيحث في الأرض يعني يحفرها ويشر ترابها ليريه كيف بواري سواة أخبه. يعتي ليرى الله أو ليرى الغراب قابل كيف بواري رير جيفة احيه، فلما راى قابيل من فعل الغراب قال : يا ويلتأ أي لزمه الويل وحضره وهي كلمة تحسر وتلهف، وتمل عند وقرع الداهية، وذلك أنه ما كان يعلم كيف يدفن المقتول، للما علم ذلك من نعل الغراب علم أن الغراب اكثر علما منه، وعلم أنه اتما أقدم على قتل أخيه بسبب جهله وعدم معرفته، نعد ذلك تلهنا وتحسرا على ما قمل، فقال: يا ويلتا ونيه اعتراف على نقمه باستحقاق العذاب. قال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة