تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة المائدة( الايات: 27- 29 رزرع لقابيل ( فتقيل من أمدهما) وهو هاييل بان نزلت تار من السماء فاكلت قربانه { وكتم يتقتل ين الاكر) وهو قابيل فغضب واضمر الحسد في نفسه إلى أن حج آدم (قال) له ( لاقثليت قال لم قال لتقبل قربانك دوني ( قال إثما يتقبل الله ين المنقين ) ( لينا) لام فسم بسطت) مددت الك يدك لنث نلنى ما أا باسط يدى اليل لا قثللك انى لنائ الله رن التليين () في قتلك ( ان أريدأن وضرب الأمير، ويؤهد ذلك أنه لم يثن والموضع موضع تثنية لان كلا من قابيل وهابيل له قربان يخصه والأصل إذ قريا قربانين، إنما لم يثن لأنه مصدر في الأصل، وللقائل بأنه اسم لما يتقرب به لا مصدر أن يقول إنما لم يثن، لأن المعنى كما قاله أبو علي القارسي: إذ قرب كل واحد منهما ترباتا، كقوله : فاجلوهم ثمانين جلدة) (التور: 4] أي مل واحد متهم ثمانين جلدة اسين قوله: (اضمر الحسد في نفسه إلى ان حج آدم) عبارة الخازن . فأضمر لأخيه الحسد إلى أن أتى آدم مكة لزيارة البيت وغاب عنهم، فاتى قابيل هابيل وهو في فنمه، وقال له : لأقتلنك. فقال هابيل: ولم تقتلني؟ قال قابيل : لأن الله تقيل قربانك ورد قرباني، وتريد أن تنكح أشتي الحسناء وأنكح اخحتك الدميمة، فيتحدث الناس بانك خير مني ويفتخر ولدك على ولدي، فقال هابيل: وما ذني إنما يتقبل الله من المتقين يعني أن حصول التقوى شرط في قبول القريان، فلذلك كان أحد القربانين مقبولا دون الاخر، لأن التقوى من أعمال القلوب، وكان قد أضمر في قلبه الحد لأنيه على تقبل قربانه وتوعده بالقتل، وقال: إنما أوتيت من قبل نفسك لانسلاخها من لباس التقوى، وإنسما يتقل الله من المتفين فأجابه بجوابين مخصرين، اشهت.

قوله: (ما أنا بباسط) الخ يمتمل أن ذلك منه لعدم جواز دفع الصادل إذ ذاك كما يوخد من قول بعد: (اني اخاف الله رب العالمين اهشيختا.

ولي الخازن: آنه كان في شرع ادم يجب على المظلوم الاستسلام ويحرم عليه الدنع عن نفسه وني شرعنا في ملمب الشافعي ليس للمظلوم الاستسلام إلا إذا كان ظالمه مسلما محقون الدم، قان كان كافرا أو مهدرا وبب عليه الدنع عن نفسه اه وهذه الجملة جواب القم السحتوف، وهذا على القاعدة المقررة من أنه إذا اجتمع شرط وقسم اجيب سابقهما الا في صورة تقدم التتبيه عليها اهسين قوله: اني أريد) تعليل ثان، وإنما لم يعطف على التعليل قبله تنبيها على كفاية كل منهما في الغلبة اهابو السعود.

فان قلت: ارادة المعصية من الغير لا تجوز، فكيف يريدها هابيل؟ وأجيب: بأن المراد أن هذه الإرادة منه بقرضن أن يكون قاتلا له . وقال الزمخشري : ليس ذلك بحقيقة الإرادة لكته لما علم أنه يقتل لا محالة طلب الثواب، فكأنه صار مريدا لقتله مجازآ وإن لم يكن مريد احقيقة اهخازن ، وفي السين: قوله : واني أريد ان تبوء بانمي وانمك) فيه ثلاث تأويلات، احدها: آنه على

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة