تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورا المائدة/الاية: 27 خبر { ابت مادم) هابيل وقابيل ( بالحقي) متعلق باتل ( اذقرا قربا تا) الى الله وهو كبش لهابيل ولده اربعين الفا. واختلفرا في مولد قابيل وهابيل، فقال بعضهم: غشي آدم حواء بعد مهبطها إلى الأرض بمالة سنة، نولدت له قابيل وتوأمته أقليما في بطين، ثم عابيل وتوأمته لبودا في بطن وقال محمد بن إسحاق عن بعض أهل العلم بالكتاب الأول: إن آدم كان يغشى حواء في الجنة قبل أن يصيب الخطيثة، فحسلت بقابيل وأحته فلم تجد عليهما وحما ولا صبأ ولا طلقا ولم تدر دما وقت الولادة"، فلما مبطا إلى الأرضن تغشاها، فحملت بهابيل وتوأمته، فوجدت عليهما الوحم والوصب والطلق والدم، وكان إذا كبر أو لادهما زرج غلام هذه البطن جارية البطن الآخرى، وكان الرجل منهم يتزوج أية اخواته شاء غير توامته التي ولدت معه، لأنه لم يكن يوميذ نساء إلا اخواتهم، فلما كبر قابيل وأخوه مابيل، وكان بينهما سنتان، فلما بلغوا أمر الله آدم أن يزرج قابيل لبودا اخت هابيل، ويزوج هابيل اقليما أخت قابيل، وكانت أقليما أحسن من لبودا، فذكر آدم ذلك لهما فرضي هابيل وسخط قابيل، وقال: هي أختي وأنا أحق بها، ونحن من أولاد الجنة ، وهما من أولاد الأرض، ققال له أبوه آدم : إنها لا تحل لك فابى أن يقبل ذلك، وقال: إن الله لم يأمرك بهذا، وإتما هو من رأيك، فقال لهما آدم: قربا لله قربانا فأيكما تقيل قربانه فهو أحق بها، وكانت القرابين إذا كانت مقبولة نزلت من السماء ثار بيضاء فأكلتها، وإن لم تكن مقبولة لم تتزل النار بل تاكلها الطيور والسباع، فخرجا من عند آدم ليقربا القربان، وكان قابيل صاحب زرع فقرب صبرة من تمح رديء، وقيل: قرب حزمة من مل القمح، واختارها من اردا زرعه، ثم أنه وجد فيها ستبلة طيبة نفركها وأكلها واصمر في نفسه لا ابالي أتقبل أم لا لا يتزوج احد اختي غيري. وكان هابيل صاحب غنم، نعمد إلى احسن كبش في فنمه، وقيل: قرب حملا سمينأ وأضر في بفه رضا الله فوضعا تربانيها على جيل، ثم دعاء ادم لنزلت النار من السماء، فأكلت قربان هابيل، وقيل: بل رفع الى الجنة فلم يزل يرعى نيها إلى أن فدى به الذبيح عليه السلام قاله سعيد ابن چبير وهيره اهخازن مع بعض زيادات من القرطى.

قوله : (متعلق باتل) يعني أنه صفة لمصدره المحنوف أي اتل تلاوة ملتبية بالحق والصدق حسا تقرر مع بعض الأولين اهأبو السعود.

وفي السمين: قوله بالحق فيه ثلاثة أوجه، أحدها: أنه حال من فاعل اثل أي اتل ذلك حال كونك ملتبسا بالحق أي بالصدق، الثاني: أنه حال من المفعول وهو نبا أي اتل نبأهما ملتبسا بالحق والصدق موافقأ لما ني كتب الأولين لتقوم عليهم الحجة برسالتك، الثالث : أنه صفة لمصدر اتل أي اتل ذلك تلاوة ملتبسة بالحق والصدق، كان هذا هو اختيار الزمخشري لأنه بدأ به، وعلى كل من الأوجه الثلاثة فالباه للصاحبة ومي تلقة بتوف لول: (اذ قربا) أي قرب كل منهما. إذ ظرف للشيأ. أي اثل قصتهما وخبرهما الواقع في ذلك الوقت اهابو السعود.

والقربان فيه احتمالان لأن أحدهما وبه قال الزمخشري أنه اسم لما يتقرب به إلى الله عز وجل من صدقة أو ذبيحة أو نسك أو غير ذلك، يقال: قرب صدقه وتقرب بها، لأن تقرب مضارع قرب والاحتمال الثاني: أن يكون مصدرا في الأصل، ثم أطلق على الشيء المتقرب به، كقولهم نسج اليمن الفتوحات الإلهية/ج2/م14

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة