============================================================
سورة المائده/ الاية: 27 بوشع بعد الأربعين وأمر بقتال الجبارين فسار بمن بقي معه وقاتلهم وكان يوم الجمعة ووققت له الشمس ماعة حتى فرع من قتالهم وروى أحمد في مسنده حديث إن الشمس لم تحيس على بشر لا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس { واتل) با محمد ( عليهم) على قومك (تتا) تحري الدفن في الأرض المباركة بقرب نبي أو ولي وانما يسال الدفن فيها خوفا من أن يعرف قبره فيفتن به الناس اهخازن.
قوله: (رمية بحجر) أي قدر رمية بحجر. قوله: (ونيء يوشع) هو آحد الرجلين المتقدمين وقوله : (يعد الأربعين) أي مدة التيه اه وعبارة الخطيب: فلما مات موسى عليه السلام وانقضت الأربعون منة بعث الله يوشع عليه السلام نبيا، فاخبرهم أن الله تعالى قد أمرهم يقتال الجبارين فصدنوه وبايموه الخ. قوله: (بمن بقي) وهم أولادهم الذين لم يبلغوا مشرين سنة على ما تقدم من آنهم انقرضوا كلهم اهشيننا.
قوله: (لم تحبس على يشر) أي قيل يوشع وإلا فهي حبست بعد لنبيتا مرتين، بل ولبعض الأولياء اشيختا وفي الخازن : قال القاضي: وقد روى آن نبينا محمدا حبت له الشمس مرتين إحداها يوم الخندق حين شفلوا عن صيلاة العصر حتى غربت الشم، فرئها الله عليه حتى صل العصر. رون ذلك الطحاوي، وقال: رواته ثقات. والثانية صبيحة ليلة الإسراء حين انتظر العير حيث أخبر بقدومها ند غروب الن اله قوله: (ليالي سار الخ) ظاهره أنها حيست مرارا ليوشع مع أن المشهور أنها حبست له مرة واحدة في ليالي السير، فليالي السير ظرف لحبها، وهذا لا يقضي حبسها اكثر من مرة اه شيخنا.
قوله: (واتل عليهم) معطوف على الفعل المقدر في قوله : ( وإذ قال موسى لقومه ) الخ يعتي : اذكر يا محمد لقومك واخبرهم خبر ابني آدم وهما هابيل وتابيل في قول جمهور المفسرين. ونقل من الحن والضحاك أن ابني ادم اللذين قربا ما كاتا ابني ادم لصلبه، وإنما كانا وجلين من بني إسرائيل، ويدل عليه قوله تعالى في آخر القصة: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسأ بغير نفس (المائدة: 32] الآية . والصحيح: ما ذهب إليه جمهور المفسرين لأن الله تعالى قال في آخر القصة فبعث الله غرابا يبمث في الأرض لأن القاتل جهل ما يصنع بالمقتول حتى تعلم من فعل الغراب.
(ذكر قصة القريان وسببه وقصة قتل تابيل وهابيل) ذكر أهل السلم يالأخيار والسير أن حواء كانت تلد لادم في كل بطن غلاما وجارية إلا شينا فإنها وضته مفردا عوضأ عن حابيل واسمه حبة الله، لأن جبريل عليه السلام قال لحواء لما ولدته هذا هبة الله لك بدلا عن هابيل، وكان آدم يوم ولد شيث ابن مائة سنة وثلاثين سنة، وجملة أولاد آدم تسعة وثلاثون في عشرين بطنا. عشرون من الكور وتسمة عشر من الإناث . أولهم قابيل وتوآمته أقليما، وآخرهم عد المفيث وتوامته أم المغيث، ثم بارك الله في نسل آدم . قال ابن عباس : لم يمت أدم حتى بلغ ولده وولد