تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المائلة/الايد: 26 موس ريه عند موته أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر فأدناه كما في الحديث وتبيء حجره. قال: "لو اني عنده لأريتكم قبره إلى جانب الطور عند الكثيب الأحمر . قال وهب: خرج موسى ليقضي حاجة فمر برهط من الملاتكة يحفرون قيرا لم ير شيئا أحسن منه ولا مثل ما فيه من الخضرة والتضرة والبهجة، فقال لهم: يا ملائكة الله لمن تحفرون هذا القبر؟ فقالوا: لعبد كريم على ربه فقال: إن هذا العبد لمن الله بمنزلة ما رأيت كاليوم أحسن منه مضجما . فقالت الملاتكة : يا صني الله تحب أن يكون لك؟ قال: وددت. قالوا: فانزل فاضطجع نيه وتوجه الى ريك. قال: فنزل فاضطجع فيه وتوجه إلى ربه ثم تنفس أسهل نق، فقبض الله تمالى روحه، ثم سوت عليه الملائكة.

وقيل: إن ملك الموت اتاء بضاحة من الجدة نشمها فقيض الله روحه، وكان عمر موسى مائة وعشرين سنة فلما مات موى عليه السلام، وانقضت الأربعون سنة بعث الله تعالى يوشع هليه السلام تبيا فأخبرهم أن الله تعالى قد أمرهم بقتال الجابرة فصدقوه وبايموه، فتوجه ببني اسرائيل الى آربماء ومعه تابوت الميثاق، وأحاط بمدينة اريحاء ستة اشهر وفتحوها لي الشهر السابع ودخلوها فقاتلوا الجبارين و رموهم، ومجوا عليهم يقتلونهم، وكانت العصابة من بني اسراييل يجتمون على عق الرجل يضريونها، وكان القتال يوم الجمعة فبقيت منهم بقية، وكادت الشمس تغرب، وتدخل ليلة السيت، فقال : اللهم اردد الشم علي، وقال للشم: إنك في طاعة الله وأنا في طاعة الله، فسأل الشمس أن تقف والقمر أن يقيم حتى ينتقم من أعداء الله قبل دخول السبت، فردت عليه الشمس وزيد في النهار ساعة حت قتلهم أجين وروى آحمد في متده حديثا إن الشمس لم تحبس على يشر الا يوشع ليالي سار الى بيت المقدس، ثم تتبع ملوك الشام فاستباح منهم احدا وثلاثين ملكا حتن غلب على جميع أرض الشام، وصارت الشأم كلها ليني إسرائيل، وفرق عماله في نواحيها وجمع الغنائم، فلم تنزل النار، فأوحى الله تعالى الى يوشع إن فيها فلولا فمرهم فليبايعوك فبايموه، فالتصقت بد رجل منهم بيده فقال: هلم ما عندك فأتاء برأس ثور من ذهب مكلل بالياقوت والجواهر، وكان قد غله نجمله في القربان، وجعل الرجل معه فجاءت النار فاكلت الرجل والقربان، ثم مات يوشع ودفن في جبل ابراهيم، وكان عمره ماته وسته وعشرين سنة، وتدبيره آمر بى اسرائيل بعد موسى سيعا وعشرين سنه. فسبحان البانى بعد اه لق ا بررفه قوله: (وكان رحمة لهما الخ) عبارة الخازن : وكان ذلك التيه عقوبة لبني إسرائيل ما خلا موسى وهارون ويوشع وكالب، وإن الله تعالى سهله عليهم وأعانهم عليه، كما سهل على إيراهيم النار وجعلها بردا وسلاما، اشتهت: قوله: (وعذابا لأوكك) اي لا من كل الوجوه، فانهم شكوا إلى موسى حالهم من الجوع والعري وغيرهما، ندعا الله تعالى نأنزل عليهم المن والسلوى، وأعطاهم من الكسوة ما يكفيهم، فكان أحدهم بعطى كوته على مقداره وهيته. واتى موسى بحجر من چبل الطور، فكان يضربه بعصاه فيخرج منه اثتا عشرة هينا، وأرسل عليهم الغمام يظلهم امخازن . ويطلع لهم بالليل عوه من نور يضيء لهم، ولا تطول شعورهم، وإذا ولدلهم مولود كان عليه ثوب كالظفر يطول بطوله ويتمع بقدره اه ابو السود.

قوله : (أن يدنيه) أي يقربه من الأرض المقدسة اي أن يدفن بقربها لكونها مطهرة مباركة، ويبني

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة