============================================================
20 وره المايده(الابتان: 24،23 عن موسى بخلاف بقية النقباء فأفشوه فجبنوا ( اقخلوا علتهم البام باب القرية ولا تخشوهم فإنهم أجساد بلا قلوب ( قإذا دتشثوه قا قلم فديايون) قالا ذلك تيقنا بنصر الله وإنجاز وعده ( وعلى القه فتوگلوا إن كتتر :ومنين (قالوا ييومن انا كن تدشلما ابذا ما تاشوا بيها نا ذهب أنت وديلك الثاني: أنها ممترضية وهو أيضأ ظاهر. الثالث: أنها حال من الضمير في يخافون قاله مكي الرابع : أنها ال من رجلان، وجابت الحال من التكرة لتصمها بالوصف. الخامس: أنها حال من الضمير المسر في الجار والمجرور، وهو من الدين لوقوعه صفة لموصوف، واذا جعلتها حالا فلا بد من اضار قدمع الماضي على خلاف سلف في المسالة اهسين تول: (ادخلوا عليهم الباب) أي باغتوهم وامتعوهم من الخررج الى الصحراء لثلا يجدوا الحرب مجالا بخلاف ما إذا دخلتم عليهم القرية بغثة فانهم لا بقدرون فيها على الكر والفر اه شيختا.
قوله: (بلا قلوب) اي قوية . قوله: (قالا ذلك) أي تولهما فإنكم غالبون . وقوله : (تيقنا) أي لأنهسا كانا جازمين بصدق مومى ربنصر الله وانجاز وعله لما عهداء من صنع الله بموس في قهر اهداله اكرخي قوله: (وانجاز وعده) أي المذكور ني قوله: (وقال الله اني معكم) قوله: (وعلى الله فتوكلوا) بعد ترتيب الأسباب ولا تعشمدرا عليها فإنها غير مؤثرة اهأبو السعود.
قوله: ان كتم مذمنين اى باله وبصحة نبوة موسى اهكرخي قوله: اما دامواتيها) ما مصدرية ظرفية، وداموا هي دام التاقصة وخيرها الجار بعدها، وهذا الظرف بدل من آبدا، وهو بدل بعض من كل لأن الأبد يعم الزمن المستقبل كله، ودوام الجبارين فيها بعضه. وظاهر عبارة الزمخشري يحتمل آن يكون بدل كل من كل أو عطف بيان، والعطف قد يقع بين النكرتين على خلاف فيه تقدم اهممين قوله: (فاتعب أنت وريك) إنما تالواهذه المفالة لأن مذهب اليهود التجسيم، فكانوا يجوزون اللهاب والسجيء على الله، وقال بضهم: إن قالوا هذا على وجه الذهاب من مكان الى مكان فهم كفار، وإن قالوه على وجه الخلاف لأمر الله فهم نسقةه وقال بعضهم: إنسا أرادوا بقولهم آنت وربك أخاء هرون، لأنه كان اكبر من موسى، والأصح أنهم إنسا قالوا ذلك جهلا منهم بالله تعالى وبصفاته، ومنه قوله تعالى: (وما قدروا الله حق قدره) [الأنعام: 91) اهحازن.
قوله وربك} فيه أربعة أوجه، احدها: أنه مرلوع عطفا على العامل المستر في اذهب، وجاز ذلك للتاكيد بالضمير على حد قوله: ان ع ب ض د رن مهل طف نافصل بالضير الفصل الثاني: أنه مرفوع يقعل محذوف أي ولذهب ريك، ويكون من عطف الجمل، وقد تقدم لي نقل هذا القول والرد عليه ومخالفته لنص سيبويه عتد قوله تعالى: (اسكن آنت وزوجك الجنة) (البقرة: 35). الثالث، آنه مبتدا والخبر محذوف والواو للحال. الرابع: آن الواو للعطف وما بعدها مبتدا