============================================================
ودة الماثلة/ الابات: 26-24 فقرلا) هم { انا ههتا قمدوت ) عن القتال ( قال) موس حييذ رر انى لا أثلك إلانقيى) (و) إلا (آنى) ولا أملك غيرهما فاجبرهم على الطاعة ( كا فرق ) فافصل ( بتتتا وبقيب القود اي ( قال) تعالى له ( قإئها) أي الأرض المقدسة ( يحومة عليهم ) أن يدخلوها (آربعين منةا يتيهورت) يتحيرون ( فى الأرض) وهي تسعة فراسخ قاله ابن عباس ( فلا تأس) محذوف الخبر أيضا، ولا محل لهذه الجملة من الإعراب لكونها دعاء، والتقدير وربك يعينك اله قول: إنا ههنا قاهدون) أرادرا بذلك عدم التقدم لا عدم التاخر اهأبو السعود.
وهنا وحده هو الظرف المكاني الذي لا يتصرف الا بجره بمن أو الى وها قبله لكنبه كاثر أسماء الاشارات، وعامله قاعرن اهسين قوله: (واخي) اي لانه كان يطيعه، وكان اكر من موبسى يسنة، وإنما قال هذا وإن كان ممه في طاعته يوشع بن كالب لأنه لم يثق بحالهما، وجوز آن يكونا متقلبين مع بني اسرائيل اهخازن.
واخي فيه ستة أوجه، اظهرها: أنه منصبوب عطفا على نفي، والمسنى ولا أملك إلا أخي مع ملكي لتفسي يدنو غيرهما. الثاني: أته منصوب عطقأ على اسم إن وخبره محذوف للدلالة اللفظية عليه. أي وإن أضي لا يملك إلا نقسه. الثالث: أنه مرفوع عطفا على محل اسم إن لأنه بمد استكمال الخبر على خلاف في ذلك وان كان بعضهم قد ادعى الاجماع على جوازه . الرابع : انه مرفوع بالابتداء وخبره محذوف للدلالة المتقدمة، ويكون قد عطف جسلة غير مؤكدة على جملة مؤكدة بأن. الخامن: أنه مرفوع عطفا على الضمير المتكن في أملك ، والتقدير ولا يملك أخي إلا نفسه، وجاز ذلك للفصل بقوله: الا نفسي، وقال بهذا الزمخشري، ومكي، وابن عطية، وأبو البقاء . السادس: انه مجرور عطفا على الياء في نفي أي إلا نقي ونف آخي، وهو ضحيف على قواعد الصرمن للعطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار، وقد تقدم ما فيه اهسين قوله: (فاجبرهم) أى الغير ففيه مراعاة ممنى غير. قوله: (فافرق بينناه الخ أي احكم لنا بما ه واحكم عليهم بماي حقونه، وقل: باليد بتا ونهم اه ابو الود وتوله: (فانصل) تيه به على بيان المراد من فافرق هنا، لأنه ورد لمعان هناه منها قوله تعالى: واذ فرقنا بكم البحر) (اليقرة: 50) اي فقلنا لك اهكرسحي قوأربعين منة) ظرف لقوله يتيهون، فتكون التحريم على هذا غير مؤقت بهذه المدة أو هو ظرف لمحرمه، فيكون التحريم مقدا بهذه المدة، والأول تفير كثير من السلف، وأما الوجه الثاني قيدل حليه ما روي أن موسى عليه الصلاة والسلام سار بعده بمن بقي منهم ففتح آريحاء وأقام فيها ما شاء الله ثم قبضن اهكرحي قوله: (وهي تسعة فراسخ) أي عرضا في ثلاثين فرسخا طولا اعخازن .