تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورةالماندة(الايات:232 الارض المقدسة) المطهرة ( التى كتب الله لݣم امركم بدخولها وهي الشام ( رلا ترتهواط أقبارك) تنهزموا خوف العدر (فتنقابوا ختيين () في سعيكم ( قالوا يكثوس ان فها قوما ججاهن) من بقايا عاد طوالا ذري قرة قائالن تدشلها حت يخرجوا سنهتا فان يخر جوامنها فإياد خلوت) لها ( قال) لهم يحلان من الاين يخافو مخالفة أمر الله وهما يوشع وكالب من النقياء الذين بعثهم موسى في كشف أحوال الجبابرة ( أنعم اله علنهما) بالعصمة فكتما ما اطلعا عليه من حالهم إلا عدوهم فقال: ادخلوا الأرض المقدسة يعنى المطهرة مميت مقدة لأنها طهرت من الشرك، وصارت مكا للأنبياء والمؤمنين، وقيل: المقدسة المباركة . قال الكلبي: صعد إبراهيم عليه السلام جبل لبتان فقيل له: انظر فما أدرك بصرك فهو مقدس، وهو ميراث لنريتك، والأرض هي الطور وما حوله.

وقيل: أريحاء فلطين وبعض الأردن، وقيل: دمشق. وقيل: هي الشام كلها اهخازن قوله: (أمركم يدخولها) بهذا اندفع سؤال اورده الخازن صورته : كيف قال التي كتب الله لكم وقال فإنها محرمة عليهم، وكيف الجع بينهما؟ اه وأجاب عنه بأجوبة عديدة. ومحصل ما أشار إليه الشارح أن العراد بكتبها لهم أمرهم يدخولها، وهذا لا ينافي تحريها عليهم ملة لمخالفتهم اهشيختا.

وعبارة الكرخي: قوله: (أمركم بدخولها) أي او كتب في اللوح المحفوظ أنها لكم إن آمنتم وأطبتم فلا ينانيه قوله فإنها محرمة عليهم أربعين سنة لأن الوعد مشروط بقيد الطاعة، فلمالم يوجد الشرط لم يوجد الشروط اله توله: (ولا ترتدوا} أي ترجعوا إلى مصر، فانهم لما سمعوا بأخبار الجبارين بكوا وقالوا: يا ليتنامتنا بصر، تعالوا نجعل لنارتيسا يصرف بمتا إلى مصر اه أبو العود قول: (على ادباركم) حال من فاعل ترتدوا آي لا ترتدوا منقلبين، ويجوز آن يتعلق بتف الفمل قبله تول تقلبوا نيه وجهان، اظهرهما: أنه مجزوم عطقا على فمل النهي، والثاني: أنه مصوب باضمار أن بعد الفاء في جواب النهي وخاسرين حال،. وترأ ابن محيصن هنا رفي جميع القرآن: يا قوم، مضموم الميم. وبروي قراءة عن ابن كثير، ووجهها أنه لغة ني المضاف لياء المتكلم كقراءة قل رب احكم بالحق، وقرأ ابن السميفع : يا قومي ادخلوا بفشح الباء. قوله: (نإنا داخلون) أي فإنا داخلون الأرض حذف المفعول للدلالة عليه اعسمين قوله: (قال رجلان) وصفهما بصفتين، الأولى : قوله من الذين يخافون . الثانية : قوله وأتعم الله عليهما. قوله: (وهسا يوشع) أى ابن نون، وهو الذي نبيء بعد موسى، وقوله: (وكالب) اى ابن يوقنا وهو بفتح اللام وكسرها اه قوله: (انعم الله عليهما) في هذه الجملة خمة أوجه، أظهرها: أنها صفة ثانية فمحلها الرفع وجيء هنا بأفصح الاستعمالين من كونه قدم الوصف بالجار على الوصف بالجملة لقربه من المفرد.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة